الأخبار

خلية الصقور تكشف عن تفاصيل "رد مزلزل" على خطاب البغدادي بقتل قياديين بارزين

2793 2015-12-29

كشفت وزارة الداخلية العراقية، الثلاثاء، تفاصيل جديدة عن ما وصفته بـ"رد مزلزل" على خطاب البغدادي زعيم ارهابي "داعش"، خططت له خلية الصقور بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، مشيرة الى تنفيذ ضربتين جويتين استهدفتا تجمعين لقيادات التنظيم أسفرتا عن قتل قيادات طهمة بينهم عرب واجانب.

وقالت الداخلية في بيان لها صدر صباح اليوم، إنه "إستكمالا لخبرنا لليلة الماضية نود اعطاء المزيد من التوضحيات المهمة حول العملية البطولية التي نفذها الشجعان في خلية الصقور بوزارة الداخلية وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة".
وأوضحت الوزارة أنه "ما أن انتهى المجرم الهارب البغدادي من قراءة خطابه المهزوم بلوعة الأنكسار حتى شرعت خلية الصقور بوضع لمساتها الاخيره من توجيه (رد مزلزل)، ليذوقوا عذاب الله الأمر على يد رجال الاستخبارات الضياغم فكانت ضربه موفقة بعناية الله لاجتماع كان يعقده الدواعش وفق معلومات مسبقة ودقيقة وبمكانين لـ (وكرين )منفصلين أحدهما بمنطقة طويبة والآخر في منطقة عكاشات وحال إتمام خطة الضربه تم رفع المعلومات المفصلة على نحو عاجل إلى القوة الجوية الباسلة فاغارت طائراتها البطلة ووجهت صواريخها بدقة عالية لمكاني اﻻجتماعين". 
وبينت الوزارة أن "النتائج الدقيقة للضربة الأولى أسفرت عن قتل ابو احمد العلواني / مسؤول المجلس العسكري لتنظيم داعش"، مشيرة الى انه "كان يعمل في الحرس الجمهوري السابق وهو من اهالي الرمادي، معتقل في سجن بوكا سابقاً كمب ٨ مع الهالك ابو عبد الرحمن البيلاوي وهو من المقربين للأرهابي ابراهيم عواد البدري".
واضافت أن الضربة الاولى اسفرت ايضا عن قتل المدعو "عبد الرحمن اليمني ( ابو ميسرة )"، مشيرة الى أنه "عمل سابقاً مع ابو مصعب الزرقاوي وكان عمره ٢٣ عاماًوعمل مع المجرم الهالك ابو عمر البغدادي كذلك مسوؤلاً عن مفارز الهاونات غادر بعدها الى سوريا ثم عاد الى اليمن مع انور العولقي ،عاد الى سوريا عام ٢٠١٣ وتم تعيينه على ما يسمى بكتيبة الاستشهاديين في حلب وتم نقله الى العراق من خلال المجرم ابو علي الانباري لتعزيز وضع داعش بالرمادي".
وتابعت أن الضربة الاولى اسفرت ايضا عن قتل المدعو "ابو سعد الانباري / مسؤول ما يسمى بالشرطه الاسلامية في ولاية الفرات وهو من سكنة قضاء القائم منطقة الكرابله ،حكم بالاعدام ومعتقل سابقا من خلال القوات الامريكيه وهارب من سجن بادوش"، مشيرة كذلك الى مقتل المدعو "عمر ابو الاثير الشامي / سوري الجنسيه مسؤول الاعلام في محافظة دير الزور وكان معتقلاً في سوريا واطلق سراحه في العفو عام ٢٠١٣".
واشارت الوزارة الى "اصابة المجرم ابو انس السامرائي والي ولاية الفرات وتم نقله الى داخل الاراضي السورية لغرض العلاج كان الامير العسكري في معسكر سيف البحر في الجزيرة ( بيجي، صلاح الدين، الرمانه )"، مؤكدة أنه "مسؤول عن الكثير من الاعدامات، وقاد معركة القائم وراوة تم تنصيبه كوالي ولاية الفرات من قبل ابو بكر البغداي وهو من اقرباءه ، اشرف على استهداف القنصليه الامريكيه في اسطنبول والتي افشلتها خلية الصقور الاستخبارية في شهر ١٢ عام ٢٠١٥".
وبينت الوزارة أن "الضربة الجوية الثانية وهي القوية كانت في عكاشات وادت الى انفجارات هائلة جداً حسب ما نقله الطيار البطل ومصادرنا في المنطقة والتي قتل فيها الكثير"، لافتة الى أن اهم قتلى داعش هم "ابو اركان العامري مسؤول عن ملف الامن و الاستخبارات في محافظة دير الزور السورية، و هو عراقي الجنسية كان معتقل لدى قوات التحالف و قد تم نقله بأمر المجرم الارهابي ابو بكر البغدادي ليعزز داعش في الرمادي".
وأضافت أن من بين قتلى التنظيم في العملية الثانية هو "ابو منصور الشامي الامير العسكري في عكاشات عراقي الجنسية، وابو عمر الروسي خبير تصنيع صواريخ جهنم، وابو خالد الشامي مسؤول معمل صواريخ جهنم و هو من سكنة محافظة حمص السوريا معتقل سابقاً في سوريا اطلق سراحه في العفو عام ٢٠١٣"، مشيرة الى "قتل ارهابيين روسيا الجنسيه".
وأعلنت وزارة الداخلية، مساء امس الاثنين، عن اسماء قتلى قيادات عناصر "داعش" بعمليتين جويتين نفذتا يوم امس في الأنبار، فيما بينت أن من بين القتلى ثلاثة "إرهابيين" روس الجنسية بينهم خبير بصناعة الصواريخ.
وكانت وزارة الداخلية اعلنت امس (27 كانون الأول 2015) عن مقتل مسؤول المجلس العسكري لـ"داعش" والعشرات من قادة داعش بعمليات نوعية في محافظة الأنبار.
يشار الى أن ارهابي "داعش" المدعو أبو بكر البغدادي وجه، السبت 26 كانون الاول 2015، كلمة صوتية أقر فيها بخسارة تنظيمه عدة مناطق في العراق وسوريا، وزعم أن داعش الارهابي يخوض الحرب الأخيرة ضد خصومه. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك