الأخبار

الآلاف يتظاهرون في بلد احتجاجاً على عودة أسر يتهمونها بالارتباط مع "داعش"

1968 2015-11-07

تظاهر الآلاف في قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين، الجمعة، احتجاجا على عودة أسر الى مناطق محاذية للقضاء كانت قد غادرت ضمن موجة النزوح، متهمين تلك الأسر بأنها "حواضن لداعش".

وقال مصادر اعلامية إن أكثر من أربعة آلاف شخص من أهالي قضاء بلد تظاهروا، عصر اليوم، وسط القضاء احتجاجا على عودة أسر اتهموها بأن لها علاقات مع "داعش".

وأصدر المتظاهرون بيانا تلقت وكالة انباء براثا سخة منه قالوا فيه "على امتداد ما يزيد على 12 عاما من سقوط النظام المباد بدأ مسلسل القتل والغدر والتنكيل من قبل أتباع هذا النظام المجرم في محيط المدينة على أبناء مدينتنا المظلومة الصابرة المجاهدة".

وأكدوا أنهم ظلوا "صابرين متمسكين بما يدعم وجود الدولة ويحفظ هيبتها حتى بلغ عدد ضحايانا 910 شهداء و2400 جريح و450 أرملة و850 يتيما إضافة الى الأضرار التي وقعت على الأموال الخاصة والعامة"، مشيرين الى أن "جرذان النظام المباد وثلة من الوهابيين والتكفيريين استعملوا شتى طرق الإبادة الفردية والجماعية من خطف وتفخيخ وأمطار لا تحصى من قنابر الهاونات، ولقد حاصروا مدينتنا لأكثر من مرة وتجرأوا على قصف مرقد سيدنا ومولانا السيد محمد بن الإمام علي الهادي (عليهما السلام)".

وأضافوا "بقينا طوال تلك المدة والى الآن في موضع الدفاع عن النفس والوجود والأرض والعرض، وما فتئت موجات الغدر تُشن علينا لا على ذنب اقترفناه وإنما لما عرف عنا من تمسكنا بمذهب أهل البيت وعدائنا للنظام المباد"، لافتين الى أن "أعتى الهجمات وأشرسها كانت الهجمة الداعشية القذرة التي ما زال عراقنا الحبيب وحشده المقدس يحارب وجودها في المناطق التي سيطر عليها هذا التنظيم القذر، وكانت تلك المناطق المحيطة على امتداد تلك المدة حاضنة لهؤلاء المجرمين، بل واندرج الكثير من أبنائها في هذا التنظيم وهم محميون من قبل أبناء تلك المناطق".

وتابع المتظاهرون في بيانهم "اليوم نحن نرفض وبكل الوسائل رجوع هذه الحواضن التي لم تدخر وسعا في شن هجماتها للاستحواذ على المدينة وقتل أبنائها وسبي نسائها لأن معركة الوجود ما زالت قائمة وما زال رجال السواتر واقفين بكل ما عرف عنهم من بسالة وأسلحتهم بأيديهم"، معتبرين أن "عودة هؤلاء لا تعني غير عودة مسلسل الغدر والتنكيل، ولأن إخلاء هذه المناطق من هذه الحواضن هو السبيل الوحيد لأمن المدينة وأهلها حيث أن عودتهم هي التهديد الأكبر والأخطر لأمننا وسلامتنا".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك