الأخبار

السيد مقتدى الصدر يبدي استعداده للتعاون مع الحكومة لانهاء ملف "الاسرى الاتراك"

3446 2015-09-12


إعتبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، السبت، إختطاف العمال الأتراك "جريمة نكراء"، وفيما طالب بإطلاق سراحهم، أبدى إستعداده للتعاون مع الحكومة لإنهاء ملف "الاسرى" الأتراك.

وقال الصدر في رد على سؤال بشأن إختطاف العمال الأتراك، إطلعت عليه السومرية نيوز، إن "خطف العمال الأتراك في حد ذاته جريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية والاسلامية".

وطالب الصدر بإسمه وإسم محبي السلام والإسلام بـ"إطلاق سراحهم مهما كانت خلفها من دوافع سياسية او مالية او صراعات اخرى ومهما كان الخاطف وأياً كان"

وأكد الصدر قائلاً "وما أضاف لها سوءاً وأذى أنها باسم الحسين وتحت شعار (لبيك يا حسين) والحسين منكم أيها الاراذل براء ومن اعمالكم المطابقة لإفعال الدواعش الانجاس وتصرفاتهم الرعناء".

وأوضح أن "الحسين لا يرضى بحز الرقاب وبخطف الأبرياء بل جل ما أراده الإصلاح في امه جده"، مبيناً أن "الإصلاح لا يأتي إلا بإجتثاث الارهاب الداعشي وإرهاب الميليشيات الوقحة وذلك بمقاطعتهم وعزلهم حتى عن الحشد المبارك البطل كما حذرنا سابقا".

وأضاف الصدر "على الحكومة إنهاء ملف الاسرى الاتراك فورا ونحن على أتم الاستعداد للتعاون معها في ذلك".

وتابع الصدر "إن كان هناك خلاف مع الجارة تركيا فهذا لا يعني خطف عمال أبرياء لا ذنب لهم سوى طلب قوت يومهم تحت شركات تريد إعمار البلد بصورة رسمية، وبدل أن تخطفوا الابرياء صبوا جام غضبكم على المحتل وأذنابه أيها الجاهلون".

يذكر أن مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني في النجف طالب، في وقت من اليوم السبت (12 أيلول 2015)، بإطلاق سراح العمال الأتراك المختطفين والكف عن هذه الممارسات التي تؤدي إلى "إسقاط هيبة الدولة"، داعياً الحكومة والقوى السياسية إلى مساندة القوى الأمنية.

يشار إلى أن مجموعة مسلحة ترتدي زياً عسكرياً أقدمت، في (2 أيلول 2015)، على اختطاف عمال اتراك من مشروع ملعب اولمبي في منطقة الحبيبية شرقي بغداد، فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد عن فتح تحقيق في الحادثة، مؤكدة أن عدد المختطفين 16 عاملا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك