الأخبار

تحالف القوى يعلن رفضه لقانون العفو العام ويصفه بـ″الانقلاب″ على وثيقة اﻷتفاق السياسي

1636 2015-06-18

رفض تحالف القوى العراقية، الاربعاء، مشروع قانون العفو العام المرسل من الحكومة الى مجلس النواب، واصفا صيغته بانقلاب على وثيقة اﻷتفاق السياسي التي تشكلت بموجبها الحكومة وتكريس عوامل ثارة اﻷزمات التي كان ظهور داعش احد نتائجها .
وقال رئيس الكتلة النيابية للتحالف احمد المساري في بيان تلقت وكالة/ المعلومة/ نسخة منه، ان ″مشروع القانون جاء تكريسا لمظلومية آلاف المحكومين بالمادة (4) ارهاب الذين اعتقلوا بوشاية المخبر السري وتعرضوا ﻷبشع انواع التعذيب وانتزعت اعترافاتهم باﻹكراه وشكل ضربة قوية للمصالحة الوطنية التي نسعى الى تحقيقها والتي تمثل الضمانة الحقيقية للحفاظ على وحدة العراق وأمنه وأستقلاله من خلال ازالة كل اشكال الظلم و اﻷقصاء و التهميش و تصنيف العراقيين الى مواطنين من الدرجتين اﻷولى والثانية″.
واضاف ان ″عدم التزام الحكومة بالتنفيذ الدقيق لوثيقة اﻷتفاق السياسي و محاولاتها رمي الكرة في ملعب مجلس النواب من خلال ارسال مشاريع قوانين شكلية مفرغة من محتواها يمثل خرقا لمبدأ التوافق السياسي الذي بنيت عليه العملية السياسية و تشكلت بموجبه حكومة العبادي″.
واكد ان ″صيغة المشروع تكرار لسيناريو سابق عندما أرسلت الحكومة قانون المساءلة و العدالة بصيغته المعدلة و التي كانت اسوأ بكثير من الصيغة القديمة مما يدل على عدم وجود رغبة حقيقية في معالجة المشاكل السياسية و الاجتماعية من خلال اعتماد حلول عقلانية تؤدي في النهاية الى وحدة الصف و الكلمة و تغليب مصلحة العراق على ما عداها″.
ودعا المساري رئيس الحكومة حيدر العبادي الى ″سحب مشروع القانون واعادة صياغته بالطريقة التي تم اﻷتفاق عليها بموجب وثيقة اﻷتفاق السياسي التي تعهد للشركاء السياسيين بتنفيذها وعدم التعامل مع القضايا الجوهرية بطريقة (اسقاط الفرض)″، مبينا ان ″المهم ليس ارسال قانون العفو الى مجلس النواب بل ان يتضمن ذلك القانون ما تم اﻷتفاق عليه فهذا هو الطريق اﻷسلم لتعزيز الثقة و بناء حكومة شراكة حقيقية تعيد لشعب العراق لحمته و تحقق أمنه و استقراره و تصون سيادته و استقلاله″.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هيثم الغريباوي
2015-06-18
لا فرق ما بين من يريد المساري اطلاق سراحهم بعنوان المظلومية الكاذبة وبين اؤلئك الذين يشكلون جنود داعش الإرهابي الا عنوان المسجون والطليق. ولن يرضى المساري وامثاله بإطلاق سراح الذباحين رفاق قتلة سبايكر، بل سيضغطون لزجهم في العملية السياسية الخائسة.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك