الأخبار

السيد صدر الدين القبانجي يبشر أهالي نينوى بأن "الرحمة جاءتهم" ويؤكد: لن نقاتل إلا من يقاتلنا

2130 2015-03-06


اعتبر خطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي، الجمعة، الانتصارات المتحققة "بأيدي عراقية" في تكريت بأنها دليل على قدرة العراقيين على إزاحة تنظيم "داعش"، فيما بشر أهالي نينوى بأن "الرحمة جاءتهم" وستصان أعراضهم وأموالهم ولن تتم مقاتلة إلا من يقاتل القوات الامنية والحشد الشعبي.

وقال السيد القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية بالنجف إن "الانتصارات التي حققتها القوات العراقية والحشد الشعبي في تكريت كانت بأيدي عراقية وهذا دليل على ان العراقيين قادرون على إزاحة داعش"، مشيرا الى أن "بطولات الحشد الشعبي والقوات الامنية ترفع الرأس وتحقق الامال للمظلومين".

وأضاف ''نحن الشيعة رحمة للعالمين وشعارنا الرحمة وهدفنا تحرير الإنسان وحفظ الدين والدفاع عن العراق''، مخاطباً اهالي نينوى ''استبشروا يا أهالي نينوى فقد جاءتكم الرحمة وأعراضكم وأموالكم مصونة ولن نقاتل إلا من يقاتلنا''.

ودعا السيد القبانجي الى "احتضان النازحين الذين نزحوا من تكريت"، مقدما شكره لـ "الحكومة العراقية والوزارات المختصة وغير المختصة والهلال الأحمر على احتضان الألوف من النازحين".

من جهة اخرى استنكر السيد القبانجي "الهجوم الممنهج اللا أخلاقي واللا ديني على مدينة النجف"، مؤكداً "نحن نشهد منذ سنوات عملاً ممنهجاً لإدخال الفساد وإسقاط قدسية المدينة المقدسة وسرقة شبابها''.

وأوضح ان ''هناك عملاً ممنهجاً ومدروساً ومدعماً باتجاه هتك حرمة مدينة النجف كما في فعالية عيد الحب في شارع الروان وسباق الدراجات النسوية الخليعة''، مؤكداً وجود "جهات واضحة مسؤولة في النجف تعمل على دعم الفساد ومحاربة الدين ليل نهار وهذا الهجوم تقف وراؤه دول وغايات كبرى".

وتابع سماحته "نحن نستنكر هذا العمل ونبرأ الى الله منه وننكر المنكر"، شاكراً "مركز الشرطة وقائده الذي تصدى ووقف وقفة حسينية حيدرية ومنع سباق الدراجات النسوي من الدخول الى وسط المدينة".

ولفت السيد القبانجي الى"الموقف الإيجابي لأهالي النجف والمواكب الحسينية والخطباء وعلماء الدين الذين وقفوا ضد هذا المشروع ونصبوا المواكب في شارع الروان وحولوا الاتجاه نحو الدين".

ومن جانب آخر أكد السيد القبانجي أن "لقاء ممثل الأمم المتحدة في العراق بالسيد السيستاني له مداليل عديدة كون رسالة السيد السيستاني للعالم هي التعايش السلمي للعراق في داخله ومع جواره والعالم"، مؤكداً أن "هذه هي رسالة الإسلام ورسالة التشيع".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك