الأخبار

قصّةُ حبيبِ الفوجِ... المقاتلِ الّذِيْ اقسمَ أنْ لا يرجعَ إلّا شهيداً أو العراقُ محرّراً

4074 2015-01-17

(حبيب الفوج ) اسم شنّف أذناي ، وهي تسمع رحلة الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا لصد التكفيريين من التعرض للعراق والمقدسات من سلفي القاعدة وجرذان الدولة التي صغرت تسميتها بـ(داعش الموت والإرهاب) التي رسمت مخططاتها الإمبريالية الصهيونية والعرب (المتصيهنون) بزعامة أميرة الإرهاب في العالم أمريكا...

كانت الكاميرا تحوم حول الأبطال الصامدين وهم يستعرضون انتصاراتهم أمام عدسة مصور العتبة الحسينية المقدسة، ويعرضون أمام العالم حجم الذخيرة المستعملة من مختلف الأنواع من القنابل وعبوات الموت المفاجئ وأنواع الأسلحة المصنعة بمهارة 

؛لقتل العراقيين..

لتقف العدسة عند ذلك البطل الذي تجاوز عمره الخمسة والثمانين عاماً وهو جالس لقيلولة من معركة كبرى حررها مع رجال الحسين من لوائي علي الأكبر وسبع الدجيل وهم رجال الحشد الشعبي الملبي لصوت المرجعية من الوهلة الأولى ضمن تشكيلات العتبة الحسينية المقدسة من جميع محافظات العراق ... ليعلن للملأ أنه الرجل الفدائي للمرجعية الدينية العليا من أول الكلام الذي أطلقت بوادره من ضريح الإمام الحسين للجهاد ضد التكفيريين الذين دنسوا أرض العراق واستباحوا العرض والأهل في مناطق محددة من محافظاته... فيقول حبيب الفوج: لست وحدي من لبى النداء  بل أولادي وأولاد أولادي معي نتنقل من منطقة إلى أخرى مع أبطال الحسين وحررنا (فدعوس والدور ويثرب ) وعديد من المناطق التي لم أعرفها من قبل وسأستمر في القتال حتى تحرير العراق بالكامل.

حبيب الفوج اسم ذلك المقاتل الثمانيني الذي لإيهاب الموت أبداً ويبحث عن الشهادة في زج جسده بقوة بكل الاشتباكات فكان مثالاً حياً للشباب  الذين استلهموا منه الروح العظيمة في الإقبال على الشهادة والإيمان المطلق بأن الحسين موجود بأنفاسه الطاهرة بينهم...وأقسم أن لا يرجع إلا شهيداً أومنتصراً ... هذا البطل المعطاء من أهالي العزيزية - محافظة واسط يواصل عطاءه مع أبنائه ليكون قدوة حسنة لجميع المقاتلين الذين شبهوه بحبيب بن مظاهر الأسدي الذي فدى الحسين بنفسه؛ لصلابته وسرعة قراراته وتصدّره المجموعات المقاتلة في جميع الاشتباكات ؛فجميع المقاتلين كانوا يتسابقون معه للشهادة ولكن إرادة الله أن يجعلهم على قمة النصر وهم يحررون أرض العراق من (داعش) وزمر الخيانة التي احتضنتهم... وهكذا سيبقى في كل زمان هناك حبيب يشبه حبيب بن مظاهر الأسدي .

حيدرعاشور العبيديّ

الموقع الرّسميّ للعتبة الحسينيّة المقدّسة

30/5/150116

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي الأسدي
2015-01-17
البدار البدار يا آل نزار ..... ذولا رفعة راسنا و عزنا . نسال الله الوهاب الرزاق أن يحشره مع لبى دعوتهم محمد و آله الطيبيين الطاهريين و كل حدى حدوه. حقيقة رؤيا ثاقبة لهذا الشيخ البطل المغوار ، فلقد ابتغى صفقة رابحة موفقة أبدية مع الرزاق الكريم.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك