الأخبار

الأعرجي يدعو للبحث عن "واردات جديدة " للدولة والأحرار ترغب بإصلاحات لاتعتمد على النفط

1877 2014-12-20

عدّ نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، اليوم السبت، أن ما وصل إليه العراق من أزمة مالية هو نتيجة "السياسات الخاطئة" في الجانبين المالي والاقتصادي، وفيما شدد على ضرورة البحث عن واردات للدولة العراقية وتقليل الإنفاق، دعت كتلة الأحرار إلى إصلاحات اقتصادية لتعظيم الواردات وعدم الاعتماد على النفط.

وقال نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي  في كلمة له خلال مؤتمر الإصلاح الاقتصادي الذي أقامته الهيأة السياسية للتيار الصدري في فندق الرشيد وسط بغداد تحت شعار (نحو كفاءة أعلى وتوزيع في الموارد وتنميتها) بحضور عدد من الخبراء الاقتصاديين ونواب البرلمان إن "ما وصل إليه العراق حالياً من أزمة مالية واقتصادية كان بسبب السياسات الخاطئة في الجانبين المالي والاقتصادي الذي طالما نبهت إليه"، مبيناً إن "نقاش الخبراء هذا اليوم وما يصدر من توصيات ستكون ضمن مناقشات مجلس الوزراء وستكون جزءاً من المعالجات للأزمة الحالية".

وشدد نائب رئيس الوزراء، على ضرورة "البحث عن واردات للدولة العراقية وتقليل الإنفاق"، لافتاً الى أن "توصيات المؤتمر ستكون جزءاً من الحل" .

من جانبه قال عضو الهيأة السياسية للتيار الصدري رافع عبد الجبار إن "العراق بحاجة إلى إصلاحات اقتصادية من خلال دعم الاستثمار وتعظيم الواردات"، داعياً الحكومة إلى "الشروع بإصلاحات اقتصادية تستند لستراتيجية التنمية وتعضد الإيرادات وعدم الاعتماد على مصدر واحد وهو النفط".

وبيّن عبد الجبار، أن "الهيأة السياسية للتيار الصدري ترغب بإيجاد الحلول من خلال إقامة المؤتمر ودعوة الخبراء والأكاديميين للحصول على أكبر قدر من الموارد".

بدورها بيّنت عضو اللجنة المشرفة على المؤتمر النائبة ماجدة التميمي، إن "هبوط أسعار النفط أدى إلى انخفاض الواردات التي يشكل النفط 93% منها، داعية إلى "إشراك القطاع الخاص في عملية تعظيم الواردات".

وكان وزير المالية هوشيار زيباري رجّح، في، (15 كانون الأول 2014)، تقديم الموازنة العامة لمجلس الوزراء الأسبوع الحالي، مبيناً أنها وضعت على أساس 70 دولاراً لبرميل النفط الواحد.

وكانت اللجنة المالية البرلمانية قد كشفت، في (14 كانون الأول 2014)، عن مساعي حكومية لمعالجة عجز الموازنة بسبب هبوط أسعار النفط العالمية عبر سلسلة إجراءات تقشفية من شأنها توفير ما لا يقل عن 13 مليار دولار، وتوقعت اللجنة أن تلجأ الحكومة إلى التصرف بـ50 بالمئة من احتياطي مصرفي الرافدين والرشيد، فضلاً عن الاقتراض من رصيد المصرف التجاري وصندوق القاصرين، كما رجّحت اللجنة أن يشمل التقشف "النفقات الكمالية والسيادية" التي قالت إنها تشكل 10 بالمئة من موازنة البلاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك