الأخبار

الجعفري لمسؤول أممي: رد الفعل العالمي ضدَّ داعش ينبغي ان لايكون مجزءاً في العراق وسوريا

1223 2014-09-17

بحث وزير الخارجية مع المبعوث الدوليَّ للأمم المتحدة في سوريّا ستيفان دي مستورا الجهود الدولي في محاربة تنظيم داعش.

وذكر بيان لمكتب الجعفري ان "الجعفريّ التقى بالمبعوث الأممي بعد اختتام أعمال مُؤتمَر السلام والأمن في العراق المُنعقِد في العاصمة الفرنسيّة باريس".

وأشار البيان الى ان "الجعفريّ بين ان الإجراءات العمليّة التي تُتخَذ في مثل هذه الحالة أمام العاصف الداعشيّ الذي يعمُّ المنطقة، وقد يتجاوز المنطقة إلى مناطق أخرى، تبدأ بالتعاطي الميدانيُّ الجادُّ، وتضافر الجهود الدوليّة والإقليميّة مع الجهود الوطنيّة العراقيّة في مُواجَهة داعش، وليس فقط ضمن مقاسات العسكريّة، وهي مطلوبة، وتأمين الغطاء الجويّ بالاضافة الى دعم الدول والأنظمة للعراق من الناحية الإنسانيّة والخدميّة، وإعادة بنائها".

وأضاف الجعفري ان "كلُّ هذه تُنشِئ بيئة جديدة لا تستطيع داعش أن تمتدَّ، وتعشعش في المنطقة".

وحول إذا كان هناك تنسيق بين أعضاء التحالف الدوليِّ والعراق كعضو اساسيٍّ في مُحارَبة التنظيم في العراق، كيف سيكون الموقف على الأراضي السوريّة أجاب وزير الخارجية "مثلما لا نستطيع أن نـُجزّء بين خطر داعش في سوريّة، وبين خطر داعش في العراق، وفي أيِّ دولة من دول العالم فردُّ الفعل ضدَّ داعش، ومُعالـَجة هذا الخطر السرطانيّ تستدعي أن لا نـُفكـِّكه أيضاً، إذ إنَّ تواجُد بُؤَر التوتر، والاستباحة، والقتل الداعشيّ، وسلب السيادة، وسرقة أموال الناس، والاعتداء على أعراضهم تقتضي كلها أن يكون ردُّ فعل عالميّاً ضدَّ داعش، وفي أيِّ أرض يتواجَد فيها".

وعن قرب اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة قال الجعفري انها "فرصة بالنسبة إلينا لأن نـُطِلَّ على الأمم المُتحِدة، ونـُسمِعهم صوت العراق، ونحمل لهم رسالة النظام الجديد بأنه نظام وحدة وطنيّة قام على ميثاق، واتفاق بين القواعد السياسيّة للفرقاء السياسيِّين كافة".

وأضاف ان "استعدادنا لبدء صفحة جديدة مع الأطراف المعنيّة في العراق، وكذلك مع دول المنطقة، وتكثيف جهودنا ضدَّ العدوِّ المُشترَك، وهو داعش، فسنـُسمِعهم هذه الرسالة، ونعبِّئ هذا الجوَّ بهذا الاتجاه مثلما استثمرنا مُؤتمَر جدّة ومُؤتمَر باريس".

يذكر أن إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجية العراقيّة قد اجرى سلسلة لقاءات منفردة أثناء حضوره مؤتمر الأمن والسلام في العراق الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس أول امس الاثنين مع كل من جون كيري وزير الخارجية الأمريكية وفرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية ووزير الخارجية البريطانية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك