دعت كتلة مستقلون، برئاسة حسين الشهرستاني، اليوم الاثنين، إلى طلب مشورة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف لحسم مرشحي الرئاسات الثلاث، نافية اتفاق الائتلاف الوطني مع أطراف في ائتلاف دولة القانون بشأن حسم المرشح لرئاسة الحكومة بمعزل عن رئيسه، نوري المالكي.
وقالت عضوة كتلة مستقلون، المنضوية مع ائتلاف دولة القانون، سميرة الموسوي، إن "المفاوضات الجارية بشأن مرشحي الرئاسات الثلاث لم تتوصل إلى نتيجة، بسبب العناد السياسي، برغم أن الوقت يداهم الجميع"، مقترحة أن "يلجأ التحالف الوطني إلى المرجع الشيعي الأعلى، اية الله العظمى السيد علي السيستاني، للأخذ برأيه بشأن الموضوع".
وأضافت الموسوي، أن من "طبع المرجعية عدم التدخل في السياسة، لأن العراق لا يطبق نظام ولاية الفقيه، لكنها لن تبخل بالمشورة إذا ما طلب منها ذلك"، مشيرة إلى أن "الجميع يعلم أن رأي المرجعية محترم لدى الشعب العراق بدليل تلبيته غالبيته نداءها بالدفاع عن الوطن".
ونفت عضوة كتلة الشهرستاني، "اتفاق الائتلاف الوطني مع أطراف في ائتلاف دولة القانون بشأن حسم المرشح رئاسة الحكومة بمعزل عن رئيسه، نوري المالكي".
وكان حسن الساري، القيادي في ائتلاف المواطن التابع للمجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة السيد عمار الحكيم، أكد في حديث صحفي على ضرورة اختيار مرشح التحالف الوطني لرئاسة الحكومة بالتوافق بين مكوناته فضلاً عن باقي الكتل السياسية خارجه، وفي حين دعا ائتلاف المالكي لتقديم مرشح بديل لزعيمه، بين قدرة الائتلاف الوطني على تشكيل الحكومة المقبلة بمعزل عن ائتلاف دولة القانون، وكشف عن "تفاهمات" أولية مع بعض مكونات ذلك الائتلاف بهذا الشأن.
يذكر أن رئيس ائتلاف دولة القانون جدد الجمعة الماضية،(الرابع من تموز 2014 الحالي)، تمسكه بالترشيح لمدة ثالثة، وسط تفاقم معارضة غالبية القوى السياسية لذلك، وأبرزها التيار الصدري، وائتلاف المواطن، والتحالف الكردستاني والكتل السنية، فضلاً عن ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، لذلك.
وكان رئيس مجلس النواب الأكبر سناً، مهدي الحافظ، قرر اليوم الاثنين، تأجيل جلسة البرلمان الثانية المقرر عقدها، غداً الثلاثاء، إلى 12 من آب المقبل، بعد فشل الجلسة الأولى باختيار رئيس البرلمان ونائبيه.
https://telegram.me/buratha
