الأخبار

المالكي للقادة الأمنيين: سامراء ستكون محطة للانطلاق نحو كل شبر دنسته أقدام الخونة

2033 2014-06-14

اعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم السبت، أن مدينة سامراء ستكون محطة للانطلاق نحو "كل شبر دنسته أقدام الخونة"، واكد أن عقوبات "قاسية تصل إلى الاعدام ستطبق بحق الجنود الفارين في حال عدم عودتهم للجيش"، وفيما عدّ انسحاب الجيش من مدينة الموصل "خدعة ومؤامرة شارك فيها "داعشيو السياسة"، لفت إلى أن "الازمة لن تطول وستنتهي خلال ساعات".

وقال نوري كامل المالكي في كلمة له خلال اجتماع مع قادة الاجهزة الامنية في سامراء  انه "أقف أمامكم شاكرا مشيدا بمواقفكم وبما تحملون من همة عالية وإرادة صلبة لمواجهة عصابات الغدر والى الذين يقفون بجانبهم سيما وانتم تدافعون في هذه المدينة المقدسة عن المقدسات فيها وعلى أهلها الطيبين، مبينا أن "هذا ليس هو خط الدفاع الأخير إنما ستكون سامراء هي محطة تجميع للانطلاق إلى كل شبر دنسته أقدام هؤلاء الخونة والذين لم يكن الذي كان".

وأضاف المالكي، أن "الداعشيين السياسيين حينما اتهموا الجيش ان مهمته مهمة طائفية حينما دافعوا عنهم ولم يتقدموا يوما في بيان وموقف لإدانتهم، كانوا دائما الى جنبهم في كل مرفق من مرافق الدولة في البرلمان في المؤسسات في الوزارات الجيش كانوا الى جانبهم"، مشيرا إلى أن "الذي حصل مؤخرا لم يكن نقصا بالسلاح وإنما كانت خدعة وكانت مؤامرة وكان تواطؤاً، حينما صدرت أوامر من جهة نعرفها بانسحاب بعض القطعات او بعض من منتسبي الوحدات مما سبب إرباكاً، يعز علينا ان يحصل الذي حصل في صفوف القوات العسكرية ما عرف عن الضابط العراق او الجندي العراقي انه ينهزم او يترك مواقعه أبدا".

وتابع المالكي أن "الذين تسببوا والذين كان لهم دور بالذي حصل في الموصل وبمناطق أخرى لا بد من ان يحاسبوا او يعاقبوا ولابد من الجزاء ، وحتى الذين تخاذلوا وبكل صراحة الذين تركوا مواقعهم ولا يتصورا أنهم لاذوا في بيوت أهلهم وأمهاتهم لا بد ان يكونوا أمام القضاء أمام القانون الذي سيتخذ بحقهم الإجراءات الرادعة القاسية، موجهين لهم إنذاراً ان يلتحقوا بوحداتهم او بأقرب وحدة من وحداتهم ومن لم يتدارك نفسه سيكون فارا من الزحف وستنطبق عليه أقسى القوانين التي تصل عقوبتها الى الإعدام".

وأكد المالكي، أن "ما يحصل اليوم ردة فعل حقيقية تعبر عن إرادة الشعب العراقي حينما توافدوا بالآلاف وأصبحنا لا نستطيع استيعاب الذين تطوعوا ولا نستطيع ان نجهز ونجند بسرعة إلى من تصدوا الى هذا التنظيم الحاقد أقولها وبكل عزم وجدية"، لافتا إلى أنه "إذا كانت المعركة البسوها ثوبا طائفيا فلن نلبسها إلا ثوبا وطنيا إسلاميا وحدويا نشترك به جميعا".

وشدد المالكي على أن "الازمة لن تطول ولا أريد ان أقول أياماً او أسابيع او شهوراً"، معربا عن امله بأن "تكون ساعات لا يمكن ان يهدأ لنا بال او يستقر لنا حال وهؤلاء يتمكنون هنا ويتمكنون هناك".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك