الأخبار

كربلاء تشهد مواكب عزاء تستنكر صمت الشارع العراقي وفتاوي علماء السعودية ازاء سامراء


اتشحت مدينة كربلاء المقدسة ومنذ صباح اليوم الأربعاء(18/7/2007) بالسواد تيمنا بالذكرى الأليمة لاستشهاد الإمام علي الهادي عليه السلام، حيث اكتظت شوارع المدينة، وخصوصا المنطقة المحيطة بالعتبات المقدسة، بجموع المحبين الذين خرجوا على شكل مواكب عزائية رافعين الرايات السوداء التي تدل على الحزن والاسى.

ويسود الشارع الكربلائي حالة استنكار ازاء الصمت العربي والإسلامي حول تهديم مرقد العسكريين عليهما السلام في سامراء المقدسة، إلى جانب شجبهم لفتاوي السلفية في السعودية التي تزيد من حدة الحراب الطائفي، وتتهجم على أئمة ورموز المذهب الجعفري، مطالبين الحكومة العراقية الإسراع بإعادة بناء المرقد الشريففي سامراء المقدسة. حيث ان مواكب العزاء تنطلق من اماكن مختلفة في المدينة وتتجه بعد ذلك لتجوب فيالمنطقة المحيطة بالحرمين الشريفين لتتوجه بعد ذلك الى مرقد ابي الفضل العباس ومن ثم الى مرقد اخيه الامام الحسين عليهما السلام، ليعزوهما بهذا المصاب الجلل.

موقع نون الخبري .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو زينب الحمداني
2007-07-18
اهالي كربلاء الاصلاء ومنكم العزم انشاء الله تعالى اخواني يجب القضاء على التكفيريين بالداخل اولا وبعدين نعبر على راس الافعى الخبيثة السعودية واهل البيت في اعناق الكل والمذهب في ذمتنا جميعا وعلى الحكومة اولا ان تفكر بتامين الطريق الى سامراء لان هم صارت سكتة انوب طريق الخالص صار مو امين بعد اشلون طريق سامراء
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك