أكد عدد من القادة العسكريين العراقيين ،اليوم السبت، أن الجيش العراقي يستطيع خوض معارك في الشوارع والمدن ضد الميلشيات والجماعات الإرهابية، فيما بينوا انه صاحب "مبادئ وعقيدة" وملتزم بحقوق الانسان وعدم التعرض للمدنيين، مؤكدين أنه اكتسب خبرة من المعارك السابقة التي خاضها ضد المسلحين في مدن ومحافظات مختلفة.
وقال عميد الكلية العسكرية، العميد الركن حامد مهدي الزهيري ، إن "قوات الجيش العراقي مدربة بشكل جيد لخوض معارك المدن، وخير دليل على ذلك تقدمها في مدينة الفلوجة والانتصارات التي تحققها هناك"، مبينا أن "الكلية العسكرية تحرص على تدريب الضباط لخوض المعارك وفق كل الظروف، سواء كانت في المدن ام في مناطق وعرة ام في ساحات مفتوحة".
وأضاف الزهيري، أن "الكلية العسكرية وضعت في مناهجها التدريبية دروسا خاصة للقتال في المناطق المبنية وحرب الشوارع والمدن تستمر لساعات وايام طويلة، وركزنا فيها على كيفية وضع الخطط وأساليب الهجوم وتفادي تعرض المدنيين للخطر"، مؤكدا ان "الجيش العراقي الحديث صاحب مبادئ وعقيدة وصاحب خبرة كبيرة في مواجهة الميلشيات والجماعات الإرهابية في المدن، وشددنا في مناهجنا على ضرورة احترام حقوق الانسان وعدم التعرض للمدنيين".
من جهته قال رئيس جامعة الدفاع للدراسات العسكرية، العقيد الركن عباس ابريسم،، إن "الانتقادات الموجهة الى الجيش العراقي بعدم مقدرته على خوض معارك المدن لا أساس لها من الصحة"، مبينا أن "الضابط الذي يتخرج من الكلية العسكرية وهو قائد لفصيل بإمكانه مقاتلة تنظيم (داعش) ومن يقف وراؤهم في المدن لأنهم مدربون للقتال في مختلف الظروف والأماكن".
ويوجه عدد من الخبراء العسكريين والسياسيين انتقادات حادة للجيش العراقي، معتبرين انه غير مدرب لخوض معارك داخل المدن، وان الجيش العراقي إذا ما دخل في حرب شوارع مع الميليشيات والجماعات الإرهابية سيكون خاسرا.
وكانت عمادة الكلية العسكرية العراقية أكدت في،(20 ايار 2014)، إدخالها مفردات جديدة تتعلق بمكافحة الإرهاب وحرب المدن في مناهجها التدريسية والتدريبية، في حين عدت وزارة الدفاع أن الجيش العراقي اكتسب "خبرة جيدة" من خلال مقارعته "الإرهاب" على مدى عشر سنوات، أوضحت أنها بصدد توثيق الدروس المكتسبة من ذلك لتضمينها في مناهج الكليات العسكرية.
حذر نواب وخبراء في الشأن الأمني، (12 ايار 2014)، من "إطالة أمد" العملية العسكرية الجارية منذ أسابيع في الفلوجة، ودعوا الى "سرعة حسمها تحسبا من إنهاك الجيش ونفاد عتاده"، وفيما بينوا أن الجنود يحصلون على "ربع وجبة واحدة في اليوم ويعانون من شحة في مياه الشرب"، أكدوا أن أهالي الفلوجة "انتهت مدخراتهم ولم يعودوا قادرين على العيش" داخل مدينتهم.
https://telegram.me/buratha
