الأخبار

سكان حلبجة يطالبون بتنفيذ حكم علي حسن المجيد في مدينتهم


كان من المقرر أن ينطق قاضي محكمة الأنفال بالحكم الصادر بحق المتهمين الستة، في قضية الأنفال يوم أمس العاشر من حزيران، ولكن مصدرا في محكمة الجنايات العليا، التي تتولى النظر في القضية أفاد بتأجيل النطق بالحكم، إلى 24 من الشهر الجاري من دون توضيح أسباب التأجيل، وكان الشارع الكردي يترقب بشغف بالغ صدور الحكم، خصوصا سكان مدينة حلبجة الكردية التي تعرضت إلى القصف، بالغازات الكيماوية القاتلة، أثناء حملات الأنفال على يد القيادي العراقي علي حسن المجيد، حاكم كردستان في تلك الفترة. وناشدت منظمة الدفاع عن حقوق ضحايا الأنفال والقصف الكيماوي، التي تتخذ من مدينة حلبجة مقرا لها، ناشدت كلا من رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء العراقي، ورئاسة البرلمان، والمحكمة الجنائية العليا، ورئاسة الإقليم والبرلمان الكردستاني، إلى ضرورة تنفيذ الحكم الصادر بحق المجيد في مدينة حلبجة. وقالت المنظمة في بيان لها نشر اليوم، "كنا ننتظر صدور الحكم بحق صدام حسين وأعوانه، جزاء الجرائم الكبيرة التي اقترفوها ضد الشعب الكردي عموما، وسكان حلبجة على وجه الخصوص، ولكن للأسف لم تتحقق أماني آباء وأمهات الضحايا، بنقل جزء من جلسات تلك المحاكمة إلى مدينة حلبجة، على الرغم من مناشداتنا المتكررة لترتاح نفوس عوائل الضحايا، مع ذلك فنحن نطالب الآن بأبسط حقوقنا باسم سكان حلبجة، وذلك بتنفيذ الحكم الصادر في حق علي حسن المجيد، المتهم الرئيسي في قضية الأنفال، والمخطط الوحيد لضرب المدينة بالأسلحة الكيماوية، داخل مدينة حلبجة وأمام عوائل الشهداء والضحايا". وأشار البيان إلى أن "المحكمة الجنائية العليا، لم تلتفت إلى مطالبنا السابقة بنقل جزء من المحاكمة إلى مدينتنا، ما أثار جروحنا وآلامنا، ولكننا نتطلع إلى تلبية هذا المطلب، الذي نعتبره من أبسط حقوقنا تجاه كل هذه الدماء، التي أريقت ظلما وعدوانا". وعلى الصعيد ذاته وجهت منظمة (جاك) المعنية بالدفاع عن حقوق ضحايا المؤنفلين، رسالة إلى البرلمان الكردستاني، طالبت فيها بتعريف الأنفال كجريمة إبادة بشرية، ومحاكمة بقية المتورطين فيها، من بعض الأشخاص الموالين للنظام السابق من رؤوساء العشائر، وعدم منح العفو لأي متهم بالجريمة، مهما كانت مسؤوليته الحالية، وأخيرا تقديم اعتذار رسمي من الحكومة العراقية، لأسر الشهداء والضحايا
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي الفيلي
2007-06-11
والله هذا حكم عادل لكي يكون عبره لكل المجرمين لابد ان يعدم هذا المعتوق في حلبجه امام المقابر الذي فعلها بنفسه وعلى اهالى حلبجه والبرلمان الكردستاني ان يعملوا تمثال لشخص معدوم بوجه المجرم علي الكيمياوي في نفس المقبره حتى ينظروا اليه كل افراد الشعب العراقي لكي لا يتسنى احد فعل هذا الشيء في المستقبل لانه يلاقي نفس المصير
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك