الأخبار

مداهمة منزل خلف العليان واعتقال جهاز حمايته و50 إرهابياً في المنازل المجاورة له في اليرموك


افاد مصدر محلي بأن القوات الأمنية المشتركة اقتحمت يوم امس مقر النائب الارهابي خلف العليان في اليرموك والمنازل المجاورة له وصولاً إلى منطقة اربع شوارع، وقد اعتقلت هذه القوات قرابة الخمسين إرهابياً بما فيهم جهاز حماية العليان بناء على معلومات استخباراتية مسبقة، وقد عثرت القوات على كميات كبيرة من الاسلحة ومواد التفخيخ.

وقد علمت الوكالة إن المنطقة شهدت نشاطاً متميزاً من قبل الأهالي بعد أن ارتاحوا من هذه المجاميع.

وكالة أنباء براثا (واب) 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
القيسي
2007-04-10
ما اعرف ماذا تنتظر الحكومة في تفتيش كل من يعارضها بغض النظر اذا كانت الحكومة عراقية او مسيرة لابد من ان تفرض هيمنتها على الكل بدون استثناء لابد للحكومة ان تكون قادرة على كل شيء هي الكل بالكل بصراحة انا اقترح حل البرلمان وجعل السلطة والتنفيذ بيد الحكومة الان الى ان تستقر الاوضاع بعدها نبدء بتشكيل البرلمان
طارق التميمي
2007-04-05
لعنة الله على الحصانة البرلمانية ولو رجعتو الى الشعب العراقي لرفع الحصانة عن كثير من اعضاء مجلس النواب والذين هم لايحضرون جلسات مجلس الشعب واقترح ان يكون الحضور الزامي ولمده ثمان ساعات يوميا خدمه للشعب الذي انتخبهم وليسرعو القرارات بحيث تغطي الاجور التي يتقاضوه وان يتركو القنواة الفضائية لمد شهر واحد وان يعملو بجد لهذا الشعب المظلوم وشكرا
ابراهيم العبودي
2007-04-05
بعد وكت جان لازم بعد تروح ابرياء حتى ماتجرحون شعور الشيخ
عماد الطرفي
2007-04-04
هؤلاء القتلة الجبناء في ليلة وضحاها اصبحوا رجالا ويشار لهم بالبنان-من قبل داعميهم من الحكومات المهانة الذليلة الخانعة-هؤلاء لو كان الامر بيدي لعلقتهم على ابواب بيوتهم وامام اهلهم ليكونوا عبرة لمن لايعتبر-هؤلاء لايفهموا سوى لغة الدم -انهم غدرة فجرة جبناء -يقتلون الابرياء ويسرقون اموال الشعب ويحرضون على الفتنة الطائفية-ثم لايحاكمون بحجة انهم نواب ولهم حصانة-انه هراء-فلتتعلم حكومتنا المنتخبة من الدول المتقدمة-انه لاتوجد حصانة حتى لرئيس الدولة في حال ارتكب خطأ فاحشا-فكيف وهؤلاء يسبحون بدم الابرياء؟
عراقية
2007-04-04
هذه يسموها مهزلة
عدنان
2007-04-04
تحية للاستاذ محسن الجابرى على هذه الاخبار التى تفرح اهالى اليرموك بسبب الارهاب الذى عانوه من مليشيات هذا الطائفى القذر المدعو خلف العليان.
ناصر
2007-04-04
ان شاء الله قريبا تبشرنا اخي محسن الجابري عن خبر مداهمة بيت عدنان الهزاز وعصابته القذرة وتحرير حي العدل من هؤلاء الجلاوزة فقد طفح الكيل منهم واستبدوا بظلمهم وهجروا وقتلوا من اتباع اهب البيت في هذه المنطقة عدد كبير وان شاء الله يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك