الأخبار

بناء على سياسة وزارة المالية: سعر صرف الدينار سيصل عند 1260 للدولار الواحد


افادت معلومات وثيقة الصلة بأسواق العملة ووزارة المالية بأن القرار النهائي المتخذ من قبل وزارة المالية يخطط بحزم لايصال قيمة الدينار العراقي  إلى 1260 دينارا في مقابل الدولار الأمريكي، وكان سعر صرف الدينار قد بدأ يتحسن وباطراد منذ ان بدأ وزير المالية سياسته الجديدة الرامية لتحسين صرف العملة وخفض معدلات التضخم وصولا إلى رفع الاصفار عنها وزيادة الريع المالي للموظفين، وكان الدينار العراقي يتراوح صرفه بين1470 و1480 قبل 3 اشهر إلى أن بدأ المسار نحو الانخفاض التدريجي.

وكالة انباء براثا ( واب )

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
على
2007-01-07
ارتفاع سعر الدينار مقابل الدولار يسبب سحب التجار والمستثمرين اموالهم من العراق لان يا يصرف لهم العمل في الداخل وعلى ذلك يسسب البطء في عملية التنمية الاقصادية للبلد و يسسب بان العراق يكون بلد مصرفي للبضائع الاجنبية و لا يمكن له ان يصنع المنتوجات العراقية ولذا نطلب من الوزارة الالتفات لهذا الموضوع و ارتفاع الصرف يكون بدراسة كاملة حتى لا يكون العراق مثل بقية الدول العربية بلد مصرفي بل يكون منتج قوي للبضاعات العالية الجودة
حامد العراقي
2007-01-06
السيد وزير المالية المحترم تحية طيبة ووفق الله سداكم في خدمة العراق عزيزي السيد الوزير تحسين صرف الدينار العراقي هو مطلب كل العراقيين واملنا بدلك لاكن يجب الحذر كل الحذر من عصابات المافية المحلية والدولية وعصابات الارهاب والتكفيريين والصداميين بأن يستفيدوا من المتاجرة بالدينار العراقي لانهم سيجدونها فرصة لاتعوض حينما يعرفوا سياسة الدولة المالية ولا يجب ان تعطي الحكومة والمصرف المركزي الانطباع ان الدينار العراقي في إتجاه تصاعدي ويجب عليكم الحذر الحذر من هذه السياسة الواضحة ويجب ان تكون مبهمة
عامر الدليمي
2007-01-06
الاستمرار بارتفاع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار دون ارتباط ذلك بتغيير واضح في اسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية ودون توفير الدعم الحكومي الفعال لمفردات البطاقة التموينية التي تشهد مفرداتها تناقصا مضطردا كل هذا سيؤدي الى تآكل مدخرات المواطنين البسطاء وتضخم جيوب كبار المضاربين من الدولارات ولانستبعد حصول طفرة لاحقة لسعر الدولار تكون وبالا على المواطن الفقير ومكاسب كبيرة لكبار المضاربين .
علي الزيدي
2007-01-06
بيان البطل اثبت انه رجل المرحلة ولا يقبل باقل من النجاح الباهر فعندما استلم الداخلية ابدع بمحاربة الارهاب وبنصرة الفقراء من العراقيين .......وعندما استلم المالية ابدع بمحاربة الفقر وتحسين العملة المحلية....نتمنى له النجاح والتوفيق ونتمنى ان يحذو بقية الوزراء حذو هذا الصنديد
داود العطواني
2007-01-06
اني ليس لي اعتراض على مايقوم به المجاهد الشريف صولاغ ولكن ايعلم ان سعر الطماطه اليوم مايعادل دولار ونصف والنفط والبنزين المقصود من كلامي هذا لايمكن نجاح عمله الا بتعاون جميع الوزارات واهمها وزاره النفط وهم اعرف مني بعملهم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك