الأخبار

فرح فى شوارع الناصرية إبتهاجا بإعدام صدام


عمت شوارع مدينة الناصرية في ساعات الصباح الأولى اليوم السبت مظاهر الفرح فى أعقاب سماع نبأ تنفيذ حكم الإعدام على المجرم الطاغية صدام . وأطلق المواطنون العيارات النارية في الهواء تعبيرا عن فرحهم، وقاموا بتشكيل تجمعات صغيرة يجوبون الشوارع ويرددون الهتافات ضد الجرائم التي ارتكبها النظام السابق.

وقال أحمد الشيخ على، نائب محافظ ذي قار لـ (أصوات العراق) المستقلة إن "إعدام الطاغية صدام هو بداية لعراق ديمقراطي حقيقي، وهو الثأر لعوائل المقابر الجماعية، وهو اللاعودة للصداميين والمجرمين وان يعيش العراقيون بسلام وامن ويعيدوا بناء العراق الجديد بتكاتفهم."

وقال السيد أكرم التميمي، مسؤول البيت الصحفي في الناصرية " نهنئ شعبنا العراقي وامتنا العربية بالأعياد الثلاث عيد الأضحى المبارك وعيد رأس السنة الميلادية والعيد الأكبر للعراقيين وهو إعدام صدام حسين، ونتمنى للشعب العراقي أن يعيش حرا موحدا، وان يندحر الإرهاب ونتكاتف جميعنا لبناء العراق".

وقال حيدر والى صفر الحسيناوى، أحد شيوخ الحسينات " نهنئ الشعب العراقي، ونهنئ أنفسنا بهذه المناسبة التي طالما انتظرناها طويلا وهى انتصار لإرادة الحق وانتصار للعراقيين والذين عاشوا تحت وطأة الدكتاتورية والظلم."

وعبر عدد من المواطنين عن فرحتهم بهذه المناسبة، وقال المواطن عدنان الطعان "نهنئ الشعب العراقي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ورأس السنة الجديدة وبمناسبة إعدام (طاغية العصر) الرئيس العراقي المخلوع، ونقول لجميع العراقيين حان الوقت لان نتكاتف ونبنى بلدنا وان لاعودة للحكم الواحد ونحن نتنفس الحرية في العراق الموحد إن شاء الله."

وقالت أم على، ربة بيت، وهى تطلق الزغاريد "هذا اليوم ليس يوما عاديا، انه عيد للعراقيين، وذهب الظلم إلى الأبد إن شاء الله، ولن يحكمنا ظالم كما حكمنا صدام ، وان العراق هو حر الان وسنضع أيدينا جميعا من اجل أن نعيش بأمن ."

وقال المواطن عبد العظيم منين، مدير ثانوية " نهنئ أنفسنا والشعب العراقي بهذه المناسبة التي طالما انتظرناها أن تكون هي نهاية لمعاناة هذا الشعب الجريح وان نلتفت إلى بناء بيتنا الكبير العراق العظيم وان نتكاتف لدحر الإرهاب. "

وقال المواطن سعد الشريفى، بائع خضروات "لاتحضرنى الكلمات كي اعبر عما يجول بداخلي ، إنها فرحة مابعدها فرحة، وعيد ولا كل الأعياد، فهنيئا للمظلومين والأمهات والشيوخ الذين فقدوا أبنائهم في المقابر الجماعية، وآن الأوان لان نعيش بأمن دون النظر إلى اى شئ ونرمى ما يعكر صفونا خلف ظهورنا ونبنى بلدنا ."

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عامر محمد جواد
2006-12-30
نعم فليفرح هذا الشعب البطل الذي ذاق المر من هذا النظام الجائر. ماذا اتذكر منهم لم يبقى لي من الاحبه من باقيه ,اصدقائي من ايام الاعدادية اغلبهم قضو نحبهم في سجون صدام القذر بالاضافة الى اخي وعدد من اقاربي. ولكن الذي افرحني كثيرا هو انه اعدم شنقا حتى الموت على يد الشعب العراقي ليكن عبره للحكام العرب .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك