أكد الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم، اليوم الاثنين ( 16 شباط 2026 )، أن المقاومة مستمرة على خطى الشهداء القادة وملء الفراغات التي خلفها الاستشهاد بآلاف القادرين على مواصلة المسيرة.
وقال سماحة الشيخ قاسم في كلمة له خلال الاحتفال بذكرى الشهداء القادة في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن "المقاومة الإسلامية تصدت للعدو وأخرجته في عام 2000،" مشدداً على أن "الكيان الصهيوني هو كيان توسعي لا يلتزم بالاتفاقات الورقية بل يستخدمها لتنفيذ خططه التوسعية".
وأضاف، أن "المقاومة لا تريد الحرب لكنها مستعدة تماماً للدفاع والمواجهة ولن تخضع أبداً، مؤكداً الصمود في وجه هذا العدو وإكمال الطريق مهما بلغت التضحيات".
ونوه الى انه "مع مقاومة صامدة وشعب عظيم لن يحققوا أهدافهم، ونحن شعب لا نستسلم وهيهات منّا الذلّة".
وأشار الشيخ قاسم الى، ان "أمريكا شريك كامل وتدير عمليات الضم والقتل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مبيناً أن العدو يريد إبادة البشر وتدمير الحجر، وما جرى من محاولات لزراعة الأشجار في يارين والكشف عن الآثار في شمع دليل على نواياه التوسعية".
وأوضح، أن "لبنان طبق الاتفاق بينما لم تلتزم به "إسرائيل"، مؤكداً أن مسؤولية الدولة هي مواجهة العدوان، معتبراً أن ما تقوم به الحكومة في التركيز على نزع السلاح يمثل خطيئة كبرى لأنها تنفذ أهداف العدو، وتساءل عن طبيعة المساعدات التي تؤدي إلى جعل لبنان لقمة سائغة للكيان الصهيوني، مشدداً بالقول: لا نريد المساعدة من أجل تحقيق أهداف العدو وهذه المساعدة مرفوضة".
واستطرد بالقول "كل الخزي والعار ان نقدم التنازلات من دون أي فائدة، ولسنا مع الاستسلام".
https://telegram.me/buratha

