واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، حيث ألقت طائرات إسرائيلية معادية أربع قنابل صوتية منذ الصباح على بلدة عيتا الشعب، في خرق واضح للسيادة اللبنانية، حيث جاء هذا الاعتداء بعد يوم واحد من استشهاد ثلاثة مواطنين نتيجة عدوان مماثل شنّه الاحتلال الإسرائيلي على بلدة يانوح، وسط استمرار الصمت الحكومي الرسمي وعدم وجود تحرك جاد لوقف الانتهاكات المتكررة.
وفي ذات الصدد، اختطفت قوات الاحتلال أمس مسؤولًا في الجماعة الإسلامية، عطوي عطوي، من بلدة الهبارية الجنوبية. ويأتي هذا التصعيد أيضًا بعد ايام من جولة رئيس الحكومة، نواف سلام، إلى القرى الجنوبية، حيث أكّد أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تمثل اعتداءً مباشرًا على السيادة الوطنية.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
https://telegram.me/buratha

