سوريا - لبنان - فلسطين

لبنان / لَعِبَت أميركا آخر أوراقها في الطيونة ماذا بعد؟


 

*د. إسماعيل النجار ||

 

جريمة مُروِعَة بحجمها ونوعها إرتكبتها الولايات المتحدة الأميركية بأيادي جعجعية بحساباتٍ خاطئة وبطمأنينة كبيرة لدى منفذها مفادها إذا لَم ينجح بِجَر الثنائي الشيعي إلى الشارع فإنَّ المعادلات الداخلية قد تحميه!

[ لكن حسابات حقل جعجع الإجرامي لن تتطابق مع بيدر الثنائي الشيعي أقَلُها عشائر بعلبك الهرمل الذين ينتظرون سيد الكلام اليوم الساعه الثامنة والنصف ليبنوا على الشيء مقتضاه.

[ إن مجزرة الطيونة جائت رداََ على تجرؤ حزب الله كسر الحصار عن نفسه وشعبهِ بجلب البنزين والمازوت والغذاء والدواء بعدما عَجِزَت واشنطن من التصدي له أو فعل أي شيء لمنعه من تنفيذ تلك الخطوة، فأستعانت (ببلاك ووتَر) لبنان القاتل المأجور سمير جعجع لتنفيذ جريمته وإشعال حرب أهليه مستندةََ على وهم كبير أقنعها بهِ عملاء داخليون أن حزب الله وأمل لا يمكن إلَّا أن يردوا على عمليات القتل البشعه فتشتعل الحرب،

[ أميركا المأزومة والمهزومة في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن هيَ اليوم تشُد الرِحال نحو أعالي البحار والى خلف المحيطات بعدما أصبَح وجودها في غرب آسيا خسارة بِلا أرباح، أرادت قبل مغادرتها العراق وسوريا، أن تقوم بآخر محاولاتها الفتنوية في لبنان على أيدي حزب القوات العميل لها ولإسرائيل عن طريق  إختبار المقاومة إذا كانت سترُد وتنزلق الى المكان الذي تريدهُ فيه أم لا، فكان رد قيادة المقاومة  هوَ الحكمة والوعي والدعوة الى الصبر والتبصُر وعدم الإنجرار الى الفتنه الخبيثة التي يريدونها لنا.

♦ لكن......

*هذا الدم الذي أُهرِق في الطيونة ليسَ حبراََ،

بمعنى أنه لَن يجِف هذا ما قاله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وهذا الكلام يُبنَىَ عليه،

*والجريمة متعمدة وموصوفة وعن سابق تصوُر وتصميم

هذا ما قاله السيد هاشم صفي الدين،

[ إذاََ فشلَت أميركا في رهانها بإشعال حرب أهليه، وأنقطعَ كل رجاء لها وللسعودية وإسرائيل من أن يتكرر ١٣ نيسان ١٩٧٥ من جديد،

[ ما الذي سيحصل وما هو مصير القوات (الصهيولبنانية)؟

[ بدايةََ الذي لا ريبَ فيه هوَ نقل ملف الجريمة الى المجلس العدلي وتعيين قاضٍ نزيه ليحقق بها،

ثانياََ : توقيف كافة العناصر التي شاركت في المجزرة من دون أي غطاء من أحد وأسمائهم جميعاََ أصبحت في عُهدَة الأجهزة الأمنية،

والحَل الثالث : سيكون على الطريقة العشائرية على طريقة البطل (معروف حميه) من دون المساس بأي مواطن بريء في منطقة البقاع أو غيرها،

في المعلومات الأولية الواردة من البقاع أن عشائر المنطقة تنادت الى اللقاء لبحث طريقة الرد ومكانه وزمانه مناداة فردية ليسَ لها راعٍ سياسي أو حزبي، ولكن الأغلبية ينتظرون كلام السيد حسن نصرالله ليبنوا على الشيء مقتضاه،

وبكل تأكيد الدماء الذكية لَن تذهب هدراََ  وسيكون ثمنها باهظ جداََ ثمناََ سياسياََ وشخصياََ يطال رأس الهرَم وليس الأذناب أو الذين لا ناقةَ لهم ولا جَمَل.

الساعه الثامنة والنصف سيطل علينا الصادق الأمين ومعه خارطة طريق الرد على الجريمة وكلنا ثقة بأنها لَن تَمُر.

 

قطعاَ لَن تَمُر

 

✍️ *د. إسماعيل النجار / لبنان ـ بيروتع

  18/10/2021

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك