سوريا - لبنان - فلسطين

حلو اللسان قليل الإحسان...أردوغان: تركيا ليست حارسة لإسرائيل ولن نصمت حيال جرائمها

2530 2014-07-27

زعم  رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان": " إن البعض يريد من تركيا أن تصمت حيال ما ترتكبه إسرائيل من جرائم، ويريدونها حارسة لها، لكن ليعلموا جميعاً أننا لسنا حراساً لدولة إرهابية، وأود أن ألفت انتباهكم أيضا أن تركيا تُرغم الآخر على الاعتذار، وليست هي من يعتذر ".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية - المرشح الرسمي للانتخابات الرئاسية المقبلة - في ولاية "آضنة" جنوب البلاد، والتي تأتي في إطار حملته التي يجريها استعداداً للانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد في الـ10 من الشهر المقبل.

واستهل أردوغان كلمته بالدعاء لكل المظلومين في فلسطين ومصر وسوريا والعراق وليبيا وميانمار، وفي كافة أنحاء المعمورة، ثم أوضح أن بلاده أكثر من صرخ من أجل القضية الفلسطينية، ومظلومي غزة، وأكثر من أظهر موقفاً محقا لأجل ذلك، على حد قوله.

وتعجب "أردوغان" من الصمت الدولي حيال ما ترتكبه إسرائيل بحق قطاع غزة، وتساءل قائلاً: " أين الديمقراطيون والحقوقيون مما ترتكبه دولة إسرائيل الإرهابية منذ 16 يوماً من هجمات وحشية همجية على قطاع غزة ؟! "

وتابع أردوغان قائلاً: " أسفرت تلك الهجمات عن سقوط 650 شهيداً حتى الآن، فضلاً عن إصابة نحو 4 ألاف شخص "، مضيفاً "هذا كله ومازال المجتمع الدولي، وبلدان العالم الإسلامي قابعون على مقاعد المتفرجين لا يبرحونها ".

وأوضح أن " الأمم المتحدة حينما تترك مكانها بين المتفرجين، تخرج فقط لتتهم حركة حماس، والأبرياء من الشهداء، وتقدم كافة أشكال الدعم لإسرائيل "، مشيراً إلى " أنه في الوقت الذي يصمت فيه القادة والزعماء تخرج الاحتجاجات الحاشدة في كل مكان في لندن وباريس وبرلين وعمان وبلغراد ونيويورك، وغيرها من المدن الأخرى ".

واستغرب أردوغان من منع بعض الدول التي تصف نفسها بالدول الديمقراطية التي بها حريات، المتظاهرين من الخروج في تظاهرات احتجاجية لرفض العدوان الإسرائيلي، مضيفاً " أين تلك الحريات والديمقراطيات التي تتشدقون بها ليل نهار؟! ولماذا ترتكب قوات الأمن لديكم العنف ضدهم؟! "

وعن السبب في مواقفهم التضامنية مع فلسطين وشعبها قال "أردوغان": " لأن هناك مسؤولية ودين تاريخيين واجبين علينا تجاه فلسطين وشعبها، فهم كانوا بجانبنا في حرب الاستقلال التي تخلصنا فيها من الاستعمار، حتى إنكم لو زرتم مقابر الشهداء في (جناق قلعه) ستجدون أسمائهم مدونة هناك بجانب الأتراك، لقد حاربوا معنا، ولذلك نحن معهم اليوم ".

وأفاد " لو صمت العالم بأسره، فنحن لن نصمت على الإطلاق، وذلك لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، ونحن لن نكون من حزب الشيطان مهما حدث "، مؤكداً استمرارهم في دعم مقاومة الفلسطينيين حتى النهاية.

وذكر "أردوغان": " أن إسرائيل ارتكبت في العام 2002 مجزرة في جنين الفلسطينية، راح ضحيتها 500 شهيد، وحينها كان الموقف الدولي كمثل الذي باديا أمامنا الآن، صمت مطبق، وأغمض العالم عينيه عن جرائم إسرائيل، وحينها خرج رئيس الوزراء في ذلك الوقت (بولنت أجاويد) ووصف ما ترتكبه إسرائيل بالمجزرة، لتقوم الدنيا ولم تقعد لتستنكر الموقف التركي حيال تلك المجزرة ".

وأوضح أنه أجرى مقابلة مع محطة "سي إن إن"، اليوم، وأكد لهم أن ما تقوم به إسرائيل حالياً مجزرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأنه سيظل على مواقفه الرافضة لذلك حتى الموت، ولن يحيد عن مواقفه قيد أنملة، بحسب قوله.

 

22/5/140727

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك