أعلنت الجهات الرسمية في إيران أن الأصوات والانفجارات التي سُمعت، اليوم السبت، في مدن قصر شيرين وأهواز وبندرعباس وجنوب طهران، تعود إلى أسباب مختلفة وغير مترابطة.
وأكدت الجهات على أن هذه الإنفجارات لا ترتبط بأي تطورات أمنية استثنائية، وأن الأوضاع العامة مستقرة.
وأفادت مصادر محلية في قصر شيرين، غربي البلاد، بأن الأصوات القوية التي سُمعت صباح اليوم نتجت عن مناورات وتدريبات عسكرية مخططة مسبقا ينفذها جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار برامج دورية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية.
وأكدت أن هذه التدريبات انتهت وفق الجدول المحدد، وأن الأوضاع في المدينة طبيعية تماما ولا تستدعي القلق.
وفي مدينة أهواز جنوب غرب البلاد، أعلن رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية المدينة أن انفجارًا وقع داخل مجمع سكني في منطقة كيانشهر، نتيجة تسرب غاز، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.
وأوضح أن فرق الطوارئ هرعت فورًا إلى مكان الحادث للسيطرة عليه وتأمين المنطقة، وبدأت الجهات المختصة التحقيق في ملابساته.
أما في بندرعباس، مركز محافظة هرمزغان جنوب إيران، فقد أوضح المدير العام لإدارة الأزمات في المحافظة مهرداد حسنزاده أن الصوت المدوي الذي أُبلغ عنه في بعض أحياء المدينة ناجم عن حادث داخل منزل سكني في شارع المعلم، مؤكدا أن الحادث لا يحمل أي طابع أمني.
وأضاف أن فرق الإسعاف والإطفاء باشرت أعمال الإغاثة فور تلقي البلاغ.
ودعت السلطات المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مؤكدة أن سلامة المواطنين تمثل أولوية، وأن الجهات المعنية تتابع جميع الحوادث وفق الأطر القانونية والإجرائية المعتمدة.
كما نفت السلطات الإيرانية أي حوادث أمنية أو عسكرية في مدينتي پرند ورباط كريم جنوب غرب طهران، وذلك بعد تداول أنباء عن سماع دوي انفجارات ورؤية دخان كثيف في بعض المناطق.
وأوضح المسؤول الإداري لمدينة رباط كريم، رضا آقاعلي خاني، في تصريح رسمي أن الدخان المتصاعد لم ينجم عن أي حادث أمني أو عسكري، مشيراً إلى أن مصدره يعود إلى حرائق اندلعت في نباتات القصب الجافة على ضفاف نهر شور.
وأضاف المسؤول أن مثل هذه الحرائق تحدث أحياناً نتيجة الإهمال أو أفعال بعض الأشخاص المجهولين، وأن السلطات تتابع الوضع عن كثب وتتخذ إجراءات احترازية لمنع تكرار مثل هذه الحرائق وحماية البيئة.
إلى ذلك، نفت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم السبت، مزاعم اغتيال قائد القوة البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيري.
وفي السياق عينه، نفت القوة البحرية في حرس الثورة ما تم تداوله بشأن تعرض مقارها في محافظة هرمزكان لهجوم بطائرة مسيرة، مؤكدةً أن أياً من المباني التابعة للقوة لم يتعرض للتدمير، وأن الأخبار المنشورة في هذا السياق لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت العلاقات العامة لحرس الثورة أن منهجية نشر الشائعات التي يتبعها حساب "ترور آلارم" في القضايا الأمنية والعسكرية لها سوابق معروفة، معتبرةً أن الحساب الإسرائيلي المذكور يعمل كذراع عملياتي للموساد، في إطار الحرب النفسية.
ولفتت إلى أن الحساب نفسه ادعى سابقاً اغتيال قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني، وهو ما ثبت عدم صحته.
وأشار الحرس إلى أنه "بالنظر إلى العملية النفسية التي ينفذها ترامب فإن نشر شائعات الاغتيال من قبل ترور آلارم تكتسب دلالة أكبر".
ويأتي ذلك في ظل التهديد الأميركي بتنفيذ عدوان على إيران، الأمر الذي تؤكد طهران أنه سيلقى رداً غير مسبوق.
https://telegram.me/buratha

