حذرت أمانة مجلس الدفاع الإيراني، اليوم الثلاثاء ( 6 كانون الثاني 2026 )، من أن أي اعتداء أو استمرار لما وصفته بـ«السلوكيات العدائية» ضد إيران سيُقابل بردّ حاسم ومتناسب، مؤكدة أن أمن البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها.
وأدانت الأمانة، في بيان ، تصاعد ما سمّته خطاب التهديد والتصريحات التدخلية الموجّهة ضد إيران، معتبرة أن هذه المواقف لا تندرج ضمن إطار التعبير السياسي، بل تشكّل جزءًا من سياسة ضغط وترهيب ممنهجة تهدف إلى تقويض استقرار البلاد.
وأكد البيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي إطار ما وصفه بـ«الدفاع المشروع»، لا تحصر ردودها بمرحلة ما بعد وقوع الاعتداء، بل تأخذ بعين الاعتبار المؤشرات العملية والملموسة للتهديد، باعتبارها جزءًا من المعادلة الأمنية، ما يتيح لها اتخاذ الإجراءات المناسبة في التوقيت الذي تراه ضروريًا.
وأشار البيان إلى أن من وصفهم بـ"الأعداء التاريخيين" لإيران، الذين أعلنوا في مناسبات سابقة مسؤوليتهم عن استهداف مدنيين إيرانيين، يسعون عبر تصعيد لغة التهديد والتدخل، وبما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، إلى الإضرار باستقرار البلاد ووحدتها.
وأضافت أمانة مجلس الدفاع أن إيران، بالاستناد إلى تماسكها الوطني وقدراتها الردعية وجاهزيتها الدفاعية، تؤكد أن أي مساس بالمصالح الوطنية أو تدخل في الشؤون الداخلية أو استهداف لاستقرار البلاد سيُقابل برد مدروس وهادف وحاسم.
وحذر البيان من أن تصعيد الخطاب التهديدي والتدخل الخارجي، عندما يتجاوز حدود التصريحات، يمكن تفسيره كسلوك عدائي مباشر، مشددًا على أن استمرار هذا النهج ستكون له تداعيات واضحة، وأن المسؤولية الكاملة عن أي نتائج تترتب عليه تقع على عاتق الجهات التي تقف خلفه.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وتزايد التصريحات الغربية والإسرائيلية بشأن إيران، وسط تأكيد رسمي إيراني متكرر على أن الردع وحماية السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تقبل المساومة.
https://telegram.me/buratha

