دعا رئيس وزراء البرازيل، لولا دا سيلفا، اليوم السبت، إلى اجتماع طارئ لـ "مناقشة الضربات على فنزويلا"، بعد الهجمات الأميركية صباح اليوم.
وتحدّد موعد الاجتماع في الساعة الـ 10 صباحاً بالتوقيت المحلي، وفقاًّ لما ذكرته صحيفة "فالور إيكونوميكو".
وفي السياق، انتقد وزير الصحة البرازيلي ألكسندر باديلا، الهجمات، وذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه "لا شيء يبرّر انتهاء الصراعات بالتفجير"، وأضاف أنّ نظام الصحة العامة في البرازيل "يستوعب بالفعل آثار الوضع" في المناطق الحدودية مع فنزويلا.
من جهتها، أدانت حكومة المكسيك "العمليات العسكرية الأميركية" في فنزويلا، واصفةً إياها بأنها انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، دعت المكسيك الولايات المتحدة إلى "وقف أيّ عمل عدواني" وإلى "التحرّك فوراً للمساعدة في خفض حدة التوترات".
وأكدت مجدداً استعداد رئيسة البلاد، كلوديا شينباوم، "للقيام بدور الوساطة في النزاع".
وفي السياق الدولي عينه، كانت روسيا قد أدانت العدوان الأميركي على كراكاس، بينما عبّرت وزارة الخارجية الألمانية عن متابعتها للوضع في فنزويلا "بقلق بالغ"، في حين دعت إسبانيا في بيان "إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا"، وعرضت القيام بدور الوساطة، "للمساعدة في إيجاد حلّ سلمي في فنزويلا".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن اليوم، أنّ بلاده شنّت غارات جوية على فنزويلا واختطفت رئيسها نيكولاس مادورو واقتادته إلى خارج البلاد.
https://telegram.me/buratha

