أكدت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، أنها سترفع شكاوى إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي وحركة عدم الانحياز، وستطالب بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومحاسبتها، فقد ذكرت الحكومة الفنزويلية في بيان رسمي، أن "العدوان يهدد السلام والاستقرار في أميركا اللاتينية، ونرفض ونندد بشدة وندين أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة".
وتابعت، أن "العدوان استهدف مناطق مدنية وعسكرية في كراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا اغواير"، مشيرة الى أن "هذا العمل يشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام السيادة وحظر استخدام القوة".
كذلك اشارات الى ان "هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين وتحديداً في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي ويعرض حياة الملايين للخطر، والهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد فنزويلا الاستراتيجية ولا سيما نفطها ومعادنها، ومحاولة لكسر الاستقلال السياسي لفنزويلا بالقوة ولن ينجحوا في ذلك".
ولأكمات، أن "شعبنا وحكومته الشرعية يقفان شامخين دفاعاً عن سيادتنا وحق شعبنا غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، ومحاولة فرض حرب استعمارية للقضاء على النظام الجمهوري وفرض "تغيير النظام" بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية ستفشل".
كما دعت الحكومة الفنزويلية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى "تفعيل خطط التعبئة ورفض هذا الهجوم الإمبريالي"، مبينة، أن "شعبنا وقواته المسلحة الوطنية البوليفارية وبتناغم تام بين الشعب والجيش والشرطة منتشرون لضمان السيادة والسلام".
وأكدت أنه "سنرفع شكاوى إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي وحركة عدم الانحياز، وسنطالب في هذه الشكاوى بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومحاسبتها"، مردفة أن "الرئيس نيكولاس مادورو أمر بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني في الوقت المناسب وفي ظل الظروف الملائمة".
فيما لفتت الى ان "مادورو أمر بتنفيذ المرسوم الذي يُعلن حالة الاضطراب الخارجي في جميع أنحاء البلاد، والذي يهدف إلى حماية حقوق السكان وضمان الأداء الكامل للمؤسسات الجمهورية والانتقال الفوري إلى الكفاح المسلح".
وأكدت على أنه "يجب على البلاد بأسرها التعبئة لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي، ونحتفظ بحقنا في ممارسة الدفاع المشروع عن النفس لحماية شعبنا وأراضينا واستقلالنا".
https://telegram.me/buratha
