الصفحة الاقتصادية

ارتفاع الدولار بين النفع والضرر


 

الشيخ عبدالرضا البهادلي ||

 

▪️لست خبيرا اقتصاديا ، ولكني امتلك القدرة على التحليل والنقد والمقارنة، ولاجل ذلك اطرح موضوع ارتفاع السعر من وجهة نظر الحكومة ، ثم نقوم بنقد هذه النظرة ، واطلب من المختصين في هذا المجال ان يدلوا بدلوهم ان كنت قد سرت في الطريق الخطأ .

▪️اقول :

 اولا : - ان الحكومة تبرر ضرورة ارتفاع سعر الصرف وذلك للاسباب التالية  .

(1) تراجع اسعار النفط .

(2) عدم السيطرة على المنافذ وبقية الواردات غير النفطية .

(3) تهريب العملة .

ثانيا : هناك من المحللين الاقتصاديين من يؤيد الحكومة على ذهابها هذه الخطوة لانها سوف تنقذ الاقتصاد العراقي .

▪️والجواب على ذلك :

ونحن سوف نجيب على هذه الامور التي كانت مبررة للحكومة في ارتفاع سعر الدولار .

1- المبرر الاول لارتفاع سعر صرف الدولار ، وهو انخفاض سعر النفط في العالم نتيجة وباء كورونا، فجوابه واضح ، فاليوم سعر النفط اكثر من (65 ) دولارا في حين عندما وضعت الميزانية كان سعر النفط  بين( 40 و45). 

وعلى هذا فالمبرر الاول لارتفاع سعر صرف الدولار قد انتفى ولا توجد له موضوعية وبإمكان الحكومة ان تغير الميزانية وفق السعر الجديد .؟

2- واما المبرر الثاني والثالث فهذه مهمة الحكومة ، فهو من واجبها بما تمتلك من اجهزة امنية ان تسيطر على المنافذ وعدم تهريب العملة ، فاذا كانت الدولة لا تسيطر على المنافذ ، ولا تستطيع ان تسيطر على التهريب ؟ فلماذا تتصدى لقيادة البلد وتنفق هذه الميارات على الاجهزة الامنية والجيش والشرطة .؟

3- واما موضوع المحللين الاقتصاديين والذين يذهبون الى ضرورة رفع سعر الصرف ، ففي مقابلهم من الاقتصاديين من يذهبون الى ضرورة ابقاء السعر بل الى خفض السعر  اكثر ، لان خفض سعر الصرف للدينار دليل انهيار الاقتصاد في البلد ، وهذا ما حدث في زمن البعث واثناء الحصار الاقتصادي وعدم بيع النفط  ولأجل ذلك اصبح الدينار العراقي لا قيمة له في مقابل العملات الاخرى .

واما اليوم فالوضع يختلف تماما والمفروض الحكومة تسعى لكي تجعل قيمة للدينار العراقي بدل خفضه امام الدولار والعملات الاخرى .

4- والامر الاخر ، يجب المقارنة الواقعية بين فائدة خفض سعر الدينار وبين الضرر على المجتمع ، ولا شك وفق اقوال الخبراء والواقع الاجتماعي نرى ان الضرر سوف يكون فادحا على الطبقة الفقيرة والطبقة المتوسطة ، وذلك لارتفاع قيمة اسعار البضائع في الاسواق ،ولاجل ذلك يصعب على الفقير العيش .  

5- ولاجل ان تحصل الدولة على الوفرة المالية من اجل تامين رواتب الموظفين والمتقاعدين وبقية المشاريع الضرورية والمهمة يجب ان يكون اعلى راتب في الدولة (3500000 ) ملايين عراقي ، واقل راتب يكون (500 ) دينار عراقي . ثم بعد ذلك تقليل الانفاق على كافة الاصعدة التي لا داعي لها كالمشاريع التي لا طائل لها والسفارات التي لا حاجة لها والاحتفالات والمهرجانات وغير ذلك مما يكون مصدرا للفساد .

▪️وبعد هذا النقد للمبررات الحكومية لانخفاض سعر الدينار : نقول من المستفيد من ارتفاع سعر صرف الدولار ؟ ومن الذي يصر على بقاء سعر الصرف مرتفا ..🤔؟.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك