معكم يا أهلنا في البحرين والجزيرة العربية

الزاملي: المجاملة في اختيار القيادات الامنية تسببت بتدهور الوضع في البلاد

1882 2015-08-21

اكد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ان المجاملة في اختيار القيادات الامنية تسببت في تدهور الوضع في البلاد ومنها سقوط مدينة الموصل.

الزاملي وخلال برنامج "الشاخص" الذي يعرض على شاشة "الاتجاه" قال ان لجنة الموصل حققت مع اكثر من 100 شخصية والجميع ابدوا تعاونهم في سير التحقيق التي استمرت لاكثر من 170 ساعة, وان قضية الموصل ليست بالقضية السهلة وبالتأكيد ان اعضاء اللجنة التحقيقية يمثلون الكتل السياسية, مبيناً ان مجريات التحقيق التي دامت ستة شهور افضت للتوصل الى المتهمين والمسببين في سقوط الموصل.

واضاف : لجنة الموصل اتفقت بالاغلبية على رفع التوصيات الى مجلس النواب بما تتضمنه من فقرات ليقرر فيما اذا تتم مناقشتها او احالتها الى رئيس الوزراء او الادعاء العام, مشيراً الى ان جميع النواب كانوا يرغبون المشاركة في عمل اللجنة التحقيقية.

وتابع الزاملي: لقد تمت المجاملة في اختيار القيادات الامنية التي اثبتت فشلها في ادارة الملف الامني في البلاد وتدهور الوضع الذي تسبب في سقوط الموصل.

يشار الى ان مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ14 التي عقدت ، الاثنين 17 آب 2015، على إحالة ملف سقوط الموصل الى القضاء دون قراءته.

يذكر أن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تعهد لنواب دولة القانون، بعدم قراءة تقرير اللجنة التحقيقية بسقوط الموصل خلال جلسة البرلمان، والاكتفاء بطلب التصويت على احالة التقرير الى الادعاء العام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
زائر
2015-08-21
نعم المجاملة هي سبب ضياع العراق ، المحاصصة شكل من أشكال المجاملة التوافقية شكل بغيض اخر ، ولولا المجاملة لما بقى الزاملي النكرة في البرلمان لقبع بالسجن هو وقائده قاتل السيد ابن الخوئي ولولا المجاملة لما بقى الا النزر اليسير من سياسي الصدفة ورجال الدين والدجل ولما تمتع عراب الجادرية بكل هذه الامتيازات هو وتياره النفعي ولما تجرأ البعثي علاوي على بيعه أراضي النجف وما فيها بابخس الأسعار . نعم ألمجاملة هي من أتى بأشباه الرجال امثاله وأمثالكم والاخرين .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك