المقالات

هل أُطيح بالفاسدين فعلاً؟

1653 2022-10-25

إياد الإمارة ||

 

حكومة التفاهة في زمن التفاهة..

أبن "ثجيلة" مراسل عد ضابط بزمن صدام، كل شي يسوي لهذا الضابط!

ونتيجة للمواهب "المتنوعة" التي يتمتع بها ابن "ثجيلة" تم ترفيعه إلى رتبة نائب ضابط لأنه مطوع وانتمى لصفوف حزب البعث وصار بعثيا، يعني "حاروگة" دبل!

ولأن الحظ دائماً يحالف ابن "ثجيلة" ومع قرار صدام بترقية النواب ضباط الرفاق إلى ضباط أصبح ابن "ثجيلة" المراسل الحاروگة ضابطاً في الجيش العراقي!

أبن "ثجيلة" صار يشيل مسدس واستلم سيارة "برازيلي" ويطوطح على الناس..

وفد يوم دخل ضابط الأمن على أبن "ثجيلة" وشافه..

وحكمت المحكمة العسكرية على أبن "ثجيلة" بالطرد من الجيش العراقي نهائياً.

ضابط الأمن گال: ما ندري نعاتب منو!

نعاتب "ثجيلة" على هاي الخلفة؟

لو نعاتب الضابط الأول الي كرم أبن "ثجيلة" وخلاه بعثي؟

لو نعاتب صدام وكل مطي مثله ما يعرف شلون يقرر؟

ضابط الأمن حقه..

شغلة "الفاسدين" بحكومة التفاهة هم ضيعت علينة السالفة مثل ما ضاعت على ضابط الأمن وي ابن "ثجيلة" وما نعرف نعاتب منو!

العتب على أهل الفاسد وتربيتهم؟

لو على الي جابوا الفاسدين ومكنوهم من رقاب الناس؟

لو على قرارات صدام والمطاية المثلة؟

هسة نعوف العتب ونؤكد على المطالبة بمحاكمة الفاسدين بالعلن..

اي بالعلن..

مثل ما تحاكم صدام وجماعته بالعلن..

لازم يتحاكم فساد حكومة التفاهة بالعلن ونعرف "منو الباگنة ومنو اليوميلة" لأن المشكلة مو بس بالباگنة المشكلة الأكبر باليوميلة: الذي يؤشر له ويسمح له ويحميه لكي يفسد ويفسد.

 

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك