المقالات

لماذا تخشى بعض الجهات في العراق وعي الناس؟

2230 2022-10-21

إياد الإمارة ||

 

هل هناك بعض الجهات العراقية أو غير العراقية التي تخشى وعي الناس في هذا البلد فعلاً؟

ولا أتحدثُ عن وسائل إعلام تضليلية تتبع جهات معادية أو منحرفة، بل أتحدثُ عن مؤسسات وأذرع ووسائل قد لا تخطر على بال الكثيرين!

حديثي عن نوايا حقيقية مبيتة، ومساع وجهود حثيثة مثبتة، ومناهج ومراحل وأدوار، وقوة خشنة وأخرى ناعمة، هدفها تغييب وعي الناس في هذا البلد المكلوم!

مَن هي هذه الجهات؟ ولماذا تخشى وعي العراقيين؟ اللماذا واضحة جداً! فمَن يريدنا بلا وعي:

 يريد أن يقودنا إلى حيث يشاء..يريد أن ينهب خيراتنا أمام أعيننا ونحن بلا إرادة..يريد أن يبيعنا ويشترينا في سوق النخاسة..

لكن السؤال الأهم يبقى: مَن هي هذه الجهات؟

وأكرر القول: بأن الحديث لا يشمل وسائل إعلام هي أقرب ما يكون لمجموعات غجرية تبيع الهوى "مراوح"، بل الحديث عن مؤسسات تفكر بهذا الجانب منذُ وقت طويل جداً، وتدخر لهذا الأمر رجالاً أشداء وأموالاً طائلة، مستخدمة أساليب الترغيب والترهيب، والغاية هي أن تسلبنا الوعي الذي ينبغي أن يكون وقاداً متوثباً مع الشهيق والزفير الذي نحيا به..

هل يعتقد هؤلاء إننا "أعراباً" من الأجدر أن لا نتعلم ولا نفكر ولا نقرر؟ فكيف توصل هؤلاء لمثل هذا الإعتقاد؟ سيما وان متغيرات العصر أسرع من كل حراك من هذا النوع مهما بلغت سرعته أو قوته "الحراك التضليلي"!

وعند ذلك يجب علينا أن نعيد قراءة تصنيف "الأعراب" من جديد ونعربه من جديد فقد يتبين إن "الأعراب" .. ولكن لا يشعرون! وهذه مشكلة..

أم انه نوع من أنواع "الإستعمار" الذي يتغطى بأغطية مختلفة؟ استعمار يبني ممالكه من اموالنا وأنفسنا!

إذ المال ماله والعيال عياله وكل شيء ملكه وهو يتعطف علينا بقوت "لا يموت" متفضلاً علينا! وبالتالي فلا يجب أن نعي بأننا "مستعمرون" حتى آخر خيط يرقع ثوب فقير جائع لا يجد قوت يومه.

أنا أحمل رسالة..

رسالة الأيام القادمة..

وهي رسالة ثقيلة جداً.. قد يكلفني حملها كثيرا..لكني أُصر على حملها ولو كلف ذلك حياتي..

ومضمون رسالتي هو:

لا تراهنوا على:

١. قدراتكم في تضليل الناس.

٢. حصونكم التي لم تعد حصوناً أبدا.

وعند الله تجتمع الخصوم.

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك