المقالات

بائع "اللبن" الخفي..!

1497 2022-09-21

 

إياد الإمارة ||

 

لا أستهين بمهنة أحد على الإطلاق، الكسبة بالحلال أحباب الله عز وجل ولكنها مجرد إشارة إلى أحدهم لا أكثر ولا أقل وإن كان هذا العنوان يضعنا أمام محتوى مهم في السياسة العراقية الحالية سوف أتحدث عنه -على طريقتي- باختصار شديد جداً..

السياسة العراقية الجديدة فيها من "البيع والشراء" الكثير جداً، بيع وشراء بمستوى متواضع جداً "بگاگيل" وليست بمستوى قدامى التجار الكبار الذين تحكمهم قيم ومبادئ غير موجودة الآن إلا في النادر..

هذا واقع السياسة العراقية الجديدة بعد العام (٢٠٠٣) لذا فقد نجح فيها الكثير من "البياعة شراية" ولم ينجح فيها -في أغلب الأحيان- أصحاب الخبرة من الساسة -وهم قلة- ولم ينجح فيها حملة المبادئ والقيم -وهم قلة أقل- وبرع فيها بگاگيل الخردة والعتيگ و "المعثرات" ولكن لا يحسبن القارئ إن هؤلاء يتاجرون بمبالغ بسيطة .. هؤلاء البگاگيل يتاجرون بميزانية بلد نفطي يكاد يكون الأغنى على مستوى المنطقة والعالم أو من بين البلدان الأغنى!

تصوروا "بگال" على گد حالة:

تاريخاً

ثقافة

ذكاء

حالاً وأحوالاً واموالاً

أصبح يدير بلداً مترامي الأطراف والخيرات ويتحكم بمصير الناس الذين تجاوز عددهم (٣٠) مليون مواطناً بشحمهم ولحمهم!

أمر غريب يفسر واقع الحال الذي نعيشه اليوم..

أعود لسالفة "بائع اللبن الخفي" وأقول:

 يا ساسة الإطار الأكارم إن العراقيين يعولون عليكم كثيراً وأنا أتحدث عن عامة الناس ولا أتحدث عن مسيسين ولا عن مدونين ولا عن أجرية "مرتزقة"، أتحدث عن عامة الناس الفقراء بطموحاتهم المتواضعة وغاياتهم النبيلة فلا:

١. لا تكونوا سبباً فاعلاً في ضياع أمل الناس الأخير..

٢. لا تدعوا مجالاً للتدوير ولا يدفع بكم "بائع اللبن الخفي" لأن تخسروا العراقيين ومن بعدها تخسروا الدنيا والآخرة.

٣. لا تتركوا الناس بيد "الطليان"..

٤. لا تنغلقوا على "البگاگيل" فقط، بين شعبكم من الطاقات الكثير الكبير..

٥. لا تأخذكم في الله والعراق لومة لائم.

أتمنى عليكم سادتي الأكارم في الإطار التنسيقي أن تشكلوا حكومة جديدة غير "مدورة" تطمر فطايس "الطليان" َتكون محل ثقة العراقيين من خلال تحقيق آمالهم وتطلعاتهم والله ولي التوفيق.

ــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك