المقالات

النمر الورقي ..!


   تبارك الراضي ||   تتصدر الضربة الحوثية في العمق الإماراتي نشرات الأخبار، وسط تفاعل عربي كبير، منذ أن اعلنت وسائل الإعلام خبر انفجار ثلاث صهاريج بالقرب من شركة أدنوك البترولية، وحريق في مطار أبو ظبي، يشتبه بأنه نُفذ بواسطة طائرات من دون طيار (درون). التصعيد الحوثي يأتي أعقاب سيطرة ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات، على مدينة شبوة مركز الطاقة التي تمتصها الدولة الزجاجية، وترسل بالمقابل طائرات محملة بمختلف الأسلحة يومياً لدعم العمالقة مقابل ذلك.   ما ينبغي لفت النظر إليه أن هذا الاستهداف ليس الأول، ففي عام 2018 هاجم اليمنيون مطار دبي، لكن الإمارات نفت الهجوم بالإضافة لنفيها لصاروخ كروز أطلقه الحوثي باتجاه محطة لتوليد الطاقة النووية. وهو ما يثير علامة استفهام كبيرة، عن حجم الخسائر التي تسبب بها هجوم الحوثي اليوم، بحيث أن الإمارات لم تستطع أن (تطمطم) مثل المرات السابقة؟.  الواضح بما لا يقبل الشك، أن اليمن تفتح صفحة جديدة بالتصعيد، فالسبت رفضت دعوةً من مجلس الأمن لتسليم سفينة إماراتية تدعى (روابي)، صادراها الحوثيين بداية شهر يناير مع حمولة الأسلحة، فيما تقول أبو ظبي أنها محملة بمساعدات إنسانية!. بالاعتماد على كل ما تقدم، ما هو تأثير بوادر التصعيد على عمليات الحسم؟ وما هي الخيارات الاستراتيجية الإماراتية بعد أن دكها الحوثيين في عقر دارها؟ بالنسبة للشق الأول من السؤال، تزداد صعوبة حسم المعركة لأن كل طرف يتعامل مع الطرف الآخر بإطار اللعبة الصفرية، لكن ما يجري يرجح كفة طرف على آخر عند الجلوس على طاولة المفاوضات. أما الخيارات الاستراتيجية المتاحة لأبو ظبي فتكون، إما بالتفاوض مع الحوثي من تحت الطاولة والوصول لحل وسط يمنعه من كشف عورة الضعف الإماراتي، أو بالرد على التصعيد بالتصعيد، وهو أمر سيضع مصير الأمارات في خطر حقيقي.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1515.15
الجنيه المصري 79.74
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك