المقالات

اكراد اقليم كردستان..وعقدة الانفصال من العراق..!         

360 2021-12-05

 يوسف الراشد ||      نحن لانستغرب او نتفاجىء مما حدث من جماهير اربيل خلال مباراة الشرطة - وفريق اربيل من الاعتداء على الجمهور الذي قدم من بغداد او من بعض المحافظات الاخرى  لمؤازرة وتشجيع فريقه الشرطة وسقوط بعض الجرحى من اعضاء الفريق وكادره الاداري او من الجمهور الذي حضر المباراة وتمزيق العلم العراقي علم الدولة الرسمي .  وهذه الحادثة هي ليست الاولى التي تحدث في محافظات العراق الشمالية والتي تسمى باقليم كردستان فقد سبقتها حوادث كثيرة وفي مناسبات متعددة ومهرجانات مختلفة من احراق لعلم العراق وتمزيقه وجعله تحت الاقدام ورفع علم اسرائيل وتقبيله واحتضانهم لمؤتمر شيوخ الذل والعار للتطبيع مع الكيان الصهيوني والتبرا من العراق او التشرف بالانتساب اليه . فهذه كردستان العراق للاسف اصبحت ملجىء وماوى وملاذ  للقتلة والمجرمين والسارقين والمارقين  واللصوص والجواسيس والخارجين عن القانون والدواعش ومن ازلام النظام السابق ومن عليهم قضايا اختصاب ومتعاطي الممنوعات والحبوب والمخدرات والمتاجري بالاعضاء البشرية وتحت حماية الامريكان والصهاينة .   اما مسعود البرزاني فهو لم يترك مناسبة او مؤتمر او ندوة او تجمع جماهيري او احتفال او محفل دولي ،، الا وقد ركز دعائم الانفصال وحث النواب الاكراد للسير وتاسيس قواعد الانفصال وحث المجتمع الدولي للتعاطف مع القضية الكردية ومظلومية الشعب الكردي ومايتعرض له من اضطهاد وكما حدث قبل ايام لكلمة لمسعودة البرزاني خلال حضوره لمؤتمر في اربيل لقادة وكوادر ونواب اكراد  .   وهذا الفعل ليس مقتصر على مواطني اقليم كردستان فقط وانما هو متجزر في عقول حكومة وسياسيي الاقليم والمتابع لممارسات العائلة البرزانية التي تحكم سيطرتها ونفوذها وحكمها على الاقليم يشاهد ذلك جليا وواضحا وكذلك النواب الاكراد وساستهم ففي الماضي القريب  قد  صوتوا على الانفصال من العراق وفشلوا في ذلك وكل كتبهم وادبياتهم واعلامهم وممارساتهم تشير الى ذلك  ولايتشرفوا بانتسابهم للعراق وانهم قومليه منفصله عن الجسد العراقي .  ورغم تبرير محافظ اربيل وتقليله من هذه الحادثة وانها شجار قد حصل من بعض مشجعين الفريقين بسبب كسر بعض مقاعد الملعب وانها حادث عرضي ،، الاانها  ظاهرة خطيرة تسيء لسمعة العراق ولا تصب في مصلحة اللحمة الوطنية والنسيج العراقي ونحن مقبلون على حث المجتمع الدولي لرفع الحضر عن ملاعبنا كما وعلى ادارة نادي الشرطة تقديم مذكرة احتجاج عن طريق وزير الشباب ضد حكومة كردستان .    ان هذه العقدة التي تعيش في مخيلة الاكراد العراقيين والتي لاتفارقم بالانسلاخ من الجسد العراقي فهذا العراق الذي يضم المكونات المختلفة والاديان والقوميات والاعراق من صابئة ومسيح ويزيديين وكاثولوك واكراد وعرب وتركمان ومنذ الاف السنين وهم يعيشون فية وانشاءو  حضارته وتراثه وعلوه ورفعته . الا ان الاكراد بقوا لاتفارقهم هذه الاحلام وهم مستعدون ان يحرقوا الاخضر واليابس من اجل تحقيق احلامهم في انشاء وتاسيس الدولة الكردية حتى ولو كلفهم الامر ان يحرقوا العراق واهل العراق ويتحالفوا مع الشيطان الاكبر ومع الصهاينة ومع الاشرار والدواعش والقتلة من اجل هذا الحلم .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك