المقالات

إستهداف الحشد الشعبي يخدم المصالح الصهيونية..


  إياد الإمارة ||   ▪️ الحشد الشعبي المقدس حشد العراقيين تأسس في ظرف إستثنائي من تشكيلات عتيدة عُرفت بمواقفها الوطنية المشرفة منذ ما قبل تأسيس بكثير  في وقت كادت  الدولة أن تضيع فيه وينتهي كل شيء ونتحول إلى إمارة إرهابية يحكمها نهج ابن تيمية المنحرف.. تأسس الحشد من الشباب والشيوخ وشاركت فيه حتى النساء ولم يدخر اي عراقي جهدا إلا وبذله في خدمة الحشد الشعبي المقدس ودعمه ومساندته.. النقطة التي أرغب الإشارة إليها في هذه الكلمات هي:  إن الجميع -عدا الدواعش- لم يتعرضوا للحشد بكلمة واحدة ولم يحاولوا النيل منه ولا ببنت شفة ومن لم يرغب بالحشد حسدا لاذ بالصمت وسكت هذا إلى مرحلة  كان فيها الحشد الشعبي المقدس يخوض غمار معارك الوجود من عدمه، لكن ما أن تنفس العراق الصعداء وتمكن حشدنا بتضحياته العظيمة من صد العدوان وتحقيق الإنتصارات حتى بدأ الفحيح السام يتطاول على الحشد من كثيرين وانا هنا لا اتحدث عن الدواعش ولا عن بؤر الإرهاب ولا عن النظامين الإرهابيين الوهابيين السعودي والإماراتي ولا عن أمريكا والصهيونية فهؤلاء جميعا  مواقفهم معروفة ومشخصة ولا تحتاج الى توضيح أو إشارة لأنها مواقف صريحة ومعلنة ولا يخجل أو يتورع او يخشى اي واحد منهم من الإفصاح عنها علنا على الإطلاق، الحديث هنا عن آخرين لم نكن نرغب بأن تكون مواقفهم من الحشد بهذا الشكل الذي ينتصر للأعداء القتلة الذين اوغلوا بدمائنا ويجحد حق كل عراقي توثب بكل ما يستطيع للدفاع عن نفسه أمام موت محقق، يجحد حقوق الضحايا الشهداء والجرحى،  ويجحد حق الثكالى.. ومن الواجب علي الإشارة إلى انني لا أتحدث بمثالية وأبعد عن الحشد الشعبي المقدس تسلق بعض:  - السراق.  -الخارجين عن القانون.  - الجبناء.  - أصحاب السوابق السيئة.  الذي نزوا ليجنوا المكاسب ويحققوا الأرباح ويتحولوا إلى أرقام مهمة وهم مجرد نكرات لا أكثر ولا أقل. لكن هناك أكثر من سؤال حول هذه الجزئية من الخديث قبل أن نستغرق فيه: كم نسبة هؤلاء من الحشد؟ هل تمكنوا بأعمالهم من تعطيل دور الحشد؟ هل عجز الناس عن تشخيصهم؟ واجوبة هذه الأسئلة بكل موضوعية:  إن هؤلاء رزمة قليلة من السيئين الذين لم يوقفوا دور الحشد الشعبي المقدس والناس تعرفهم بالأسماء والألقاب منذ ما قبل الحشد ومنذ ما قبل العام (٢٠٠٣) وبذلك فهم لا يشكلون سببا ولا حجة للطعن بهذا التشكيل الوطني الشعبي المبارك الذي لا تزال الكثير من المهام ملقاة على عاتقه، لا زال الحشد حصننا وملاذنا واملنا ونحن -مواطنين- نعول عليه كثيرا وكلنا أمل بأن دماء الشهداء والمهمة المقدسة للحشد سوف تحفظ لنا الحشد وتزيل الأدران القليلة التي علقت به والعاقبة للمقاومين.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك