المقالات

مسرحية الاغتيال وصلت إلى مراحلها الأخيرة !!

408 2021-11-30

 

محمد العيسى ||

 

يبدو أن رئيس حكومة تصريف الأعمال ،اخذ يتقدم خطوة متعثرة في طبيعة الكشف عن الجهة التي قامت بقصف منزله في المنطقة الخضراء ،وهذه الخطوة تمثلت بالتقرير الفني الذي أصدرته اللجنة التحقيقية بهذا الشأن ،والتي لم تضف شيئا جديدا ،سوى بعض التفاصيل الصغيرة التي تتعلق بنوع المسيرات وعددها وهو ماكان معروفا لدى الجميع منذ الوهلة الاولى لعملية تنفيذ تلك العملية .

واذا وضعنا جانبا التفاصيل الفنية لهذه العملية ،فاننا سنقرأ بوضوح طبيعة توقيت اعلان التقرير الفني الذي تزامن مع قرب اعلان النتائج النهائية للانتخابات ،الامر الذي يضع الف علامة استفهام ،وكذلك الضغط الذي مارسته بعض القوى وتحديدا السيد مقتدى الصدر للكشف عن الجناة الحقيقيين الذين قاموا بارتكاب هذه العملية الإرهابية .

أن المتتبع للشأن السياسي يدرك بوضوح أن هناك أوراق ضغط قد يستخدمها اي طرف سياسي ضد الطرف الاخر بغية الحصول على المزيد من المكاسب ،او على الأقل للتلويح بأنه يملك تلك الأوراق لإضعاف الطرف المقابل ولو إعلاميا .

طبيعة اعلان الحكومة العراقية عن بعض التفاصيل الصغيرة التي لاتقدم ولاتؤخر عن عملية استهداف مصطفى الكاظمي،والتي حسب الاعلان أنها ستأتي على دفعات ،لاتشعرك اصلا أن القضية حقيقية بالمرة ،انما هي اوراق ضغط سياسية تمارس ضد القوى المعترضة على نتائج الانتخابات ،والتي اتهمت بعض أطرافها بأنها المسؤولة عن تلك العملية والتي نفت بدورها تلك التهم واعتبرتها فذلكة سياسية من مصطفى الكاظمي ،في محاولة للتغطية على قتل المتظاهرين السلميين على أبواب الخضراء ولكسب التأييد الدولي ولشيطنة فصائل المقاومة .والتي طالبت أيضا بتحقيق مهني للكشف عن الجناة الحقيقيين وعدم خلط الاوراق ،واتهام الآخرين دون دليل واضح وصريح .

هذه القضية تمارس اليوم بعنوان لعبة سياسية سمجة ،للوصول لغايات معينة ،اهمها إسكات الإطار التنسيقي وثنيه عن المطالبة بحقوقه في الكشف عن قتلة المتظاهرين وللتحقيق الواسع بعملية العد والفرز اليدوي الشامل لكل محطات العراق .

نحن أمام محطات كثيرة من الإعلان عن نتائج التحقيق في  عملية قصف المنطقة الخضراء ،ولكنها ستنتهي حتما عندما تقول المحكمة الاتحادية كلمتها الفصل .

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1612.9
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك