المقالات

عودة الزائرين..بعد انتهاء مراسيم زيارة الاربعين..!

493 2021-09-29

 

يوسف الراشد ||        

 

على بركة الله فقد تمت وبنجاح مراسيم زيارة الاربعين للامام الحسين ( عليه السلام ) وبدون اي خرق امني وبفضل الله وبتعاون ويقضة الاجهزة الامنية ووعي الزائرين وحرصهم على تنفيذ وتطبيق جميع الارشادات الصادرة من وزارة الداخلية وباقي الاجهزة الامنية والحشد الشعبي  والقطعات الاخرى .

فقد تدفقت حشود الزائرين بانسيابية سلسة بعد اداء مراسيم الزيارة الى محافظاتهم ومدنهم بباصات وزارة النقل ( مصلحة نقل الركاب ) وباصات بعض الوزارات الاخرى مثل باصات وزارة الدفاع ووزارة الاسكان والاعمال والداخلية والحشد الشعبيوالنقل الخاص الى منطقة الوند ومن هناك تم ذهاب الزوار كل حسب محافظته .

واعلنت وزارة الداخلية خلال مؤتمرها الصحفي مع محافظة كربلاء وعلى لسان وزيرها نجاح الخطة الامنية لزيارة الاربعين للامام الحسين ع  حيث وصل عدد الزائرين الى مدينة كربلاء 17 مليون زائر حسب العد الالكتروني للعتبة العباسية المطهرة   ,

وبمشاركة 99 الف موظف من جميع الوزارات والمؤوسسات الحكومية والرسمية في انجاح الخطة الامنية وكان لملاكات وزارة الصحة الدور الفعال في عمليات التعفير والتعقيم وتوزيع الكمامات والمعقمات الصحية الاخرى اما ملاكات امانة العاصمة فقد ادت واجباتها على اتم وجهه في رفع النفايات على الرغم من التدفق المليوني الداخل الى المدينة .

وقد سلك الزائرين خمسة محاور للدخول الى مدينة كربلاء ( بغداد – كربلاء والنجف – كربلاء وبابل – كربلاء والحسينية – كربلاء ) اما النقل الجوي فقد شهد مطار بغداد ومطار النجف قدوم الزائرين العرب والاجانب خلال الايام الماضية تدفق الاف الزائرين لاداء مراسيم الزيارة .

الشكر موصول الى جميع اصحاب المواكب الحسينية وخدمة الامام الحسين ع على هذه الخدمة التي قدموها الى زوار الامام الحسين ع من ضيافة الطعام والشراب والمبيت والرعاية الصحية والخدمة التي سطرت اروع القصص والحكايات والصور الجميلة التي يعجز اللسان عن ذكرها .

 انها بحق وبدون شك فان الرعاية السماوية قد تدخلت في حفظ هذه المناسك فلم نسمع ان حدث تشاجر او صراع ام قتال او سطدام  او معركة بين الزائرين فالكل يريد ان يقدم الخدمة ويتسابق في كرم الضيافة انها نعمة من الله لاهل العراق .

فهنيا لكل من ساهم وشارك بالقول والفعل والجهد والمال من اجل خدمة زوار الامام الحسين ع فقد اصبح الحسين رمز للحرية والعطاء والتضحية والوفاء وبقى طريق ياحسين خلال هذه الساعات خاليا ينتظر زواره حتى العام القادم ليتجدد اللقاء مع ابي الاحرار الامام الحسين ع .      

الحمد لله عاد المحبين الى ديارهم واوطانهم بعد ان جددوا العهد مع عشيقهم الامام الحسين ع وهم يرجون قبول الاعمال وتسجيل اسماؤهم ضمن قوافل الزائرين بعد انتهاء مراسيم الاربعين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك