المقالات

وظائف الاعلام في تعزيز ونجاح الانتخابات العراقية


 

قاسم الغراوي ||

                         

(اذا كنت قادرا على صياغة راي فانك قادر على صياغة الاحداث) .

 يستعد العراقيون لإجراء انتخابات عامة في تشرين الاول 2021، وكما في كل ديمقراطية تعددية تلعب وسائل الإعلام دورا أساسيا في عملية الاقتراع، فهي التي تعرف الجمهور على المرشحين المتنافسين وبرامجهم الانتخابية، وبالنظر إلى الانقسامات الطائفية والاستقطاب الحاد، برزت تساؤلات حول احترام الإعلام للقواعد المهنية والأخلاقية مع الإعلاميين العراقيين .

يلعب الإعلام دورًا لاغنى عنه لتعمل الديمقراطية بشكل صحيح . عادة ما تركِّز مناقشة وظائف الإعلام في السياقات الانتخابية على دوره "كرقيب": فمن خلال التمحيص غير المقيّد ومناقشة النجاحات والإخفاقات التي يتعرض لها المرشحون والحكومات ومفوضية إدارة الانتخابات، يستطيع الإعلام تعريف الجماهير بمدى فعّالية أدائهم  .

 دور الاعلام كوسيلة عامة للتثقيف بإعتباره آلية للشفافية تضمن تزويد الناخبين بالمعلومات الضرورية لتقييم أداء المسؤولين عن الانتخابات اضافة الى تقييم العملية الانتخابية بشكل عام واجمالي .

 والاعلام كمنبر للحملة الانتخابية يضمن تثقيف الجمهور حول الاجندات السياسية لكافة المرشحين والاحزاب المشاركة بشكل متساو .

في عالم السياسة اليوم وفي المجتمع بصفة عامة  يكون الإعلام أساسيآ في حماية شفافية العمليات الديمقراطية .

 عادة ما يطلق على هذا "دور الرقيب".

الشفافية مطلوبة في عدة مستويات تشمل إتاحة المعلومات، والمساءلة وشرعية الأشخاص، والمؤسسات والعمليات ذاتها، وهي مطلوبة للمشاركة المنصفة .

الشفافية المطلوبة في إطار إتاحة المعلومات تعني حصول جموع الناخبين على المعلومات الضرورية والشاملة حتى يمكنهم اتخاذ خيارات مستنيرة بالإضافة إلى إخضاع المسؤولين والمؤسسات للمساءلة.  

وفيما يخص الانتخابات، فإن مفوضية الانتخابات على سبيل المثال ملزمة بإعلام الجمهور بإجراءاتها وقراراتها وخططها .

لذا نوصي بضرورة متابعة الاعلام المضاد الذي يحاول ان يربك العملية السياسية وتشوية الانتخابات ويدعو الى مقاطعتها ويلزم توحيد الخطاب الوطني الموحد تجاه اجراء الانتخابات في ظل هذه التحديات وكذلك على وسائل الاعلام ان تتمتع بالشفافية والمصداقية والموضوعية وعدم تشوية القيم الوطنية والانسانية وان تعمل على ترسيخ القيم الديمقراطية وان تضع نصب عينها العراق وشعب العراق حتى لايكون اعلامنا بلا ضمير وينطبق عليه القول( اعطني اعلاما بلا ضمير اعطيك شعبا بلا وعي) .

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك