المقالات

حقوق الشهداء والمجاهدين في خطر..!

371 2021-07-09

 

د. حسين فلامرز||

 

يعتبر الشهداء الشريحة التي يفخر بها المجتمعات قاطبة سواء أن كانت شرائحه مختلفة ايدلوجيا أو قوميا أو دينيا، كون المواطنة هي أساس والاستشهاد في سبيل الوطن أو في نضال سلبي ضد حاكم ظالم أو طغمة متسلطة على رقاب الشعب هو أغلى مايتم تقديمه من أجل الوطن والشعب.

 ومنذ اكثر من خمسين عاما والشعب العراقي باغلبيته يعاني من ظلم الطغاة و خصوصا في مدة حكم الطاغية الهدام الذي ذبح الشعب العراقي دون أن يأبه لكبير أو صغير لامرأة أو شابة لكهل أو شاب و استمر ذلك على مدى خمسة وثلاثون عاما و لم يبخل ابناء شعبنا الشرفاء الذين وقفوا ضده ليس من أجل أنفسهم بل من أجل الشعب برمته. نعم أن اولئك الشهداء الحقيقين الذين لم يعتدوا على احد، و لم ينتقموا ثأرا، و لم يحاولوا الوصول الى سلطة!

 فقط رفعوا راية الايمان و عدم التعاون مع الظالم! هؤلاء وبعد سقوط الطاغية استرد اهاليهم الحقوق التي لاتعوض الدماء التي روت الارض وتمكن ايتامهم واراملهم من الحصول على مايساعدهم في الخوض و التصدي لمصاعب الحياة، منهم من يسمى مفصول سياسي، و آخرون يسمون شهداء و بعضهم يسمى سجناء و متضررين، حتى تصل الى عبارة سجناء رفحاء! كل هذه الشرائح مهددة بالظلم من جديد، و من من؟ من الذين حقدوا على كل من حارب الهدام، و هم انفسهم الذين يحاولون حاقدين الى الغاء الامتيازات التي لاتساوي قطرة دم واحدة من شهيد عراقي شريف سواء تم اعدامه أو قتله أو دفنه حيا.

 آن الاوان لمخاطبة العقول و مغادرة التقاعس و انتظار المصير المحتوم! الانتخابات القادمة حاسمة لا محالة و على عوائل و الاهالي و من بقي من ذوي الشهداء والسجناء والمفصوليين السياسيين التواجد في محطات الاقتراع والادلاء باصواتهم من أجل طرد الذباب الذي يحاول سلب الحقوق وقلب المواجع!

 منذ اكثر من سنتين بدأت مجاميع منظمة السعي في هذا الاتجاه و تمكنوا من اختراق جدار الشهادة و حاولوا أن يعطوا اشكالا و مسميات جديدة في طريق طويل نهايته تكون معاقبة تلك العوائل المناضلة الكريمة! نعم انتخابات العراق و عند اغلب الكتل السياسية الحاقدة ليست للبناء ولا لوضع خطط لتحسين وضع المواطن العراقي! إن الانتخابات القادمة هي صراع على السلطة و لا سامح الله لو انتصر اعداء الحرية والديمقراطية!

 سيكون اضطهاد اهالي و ذوي الشرائح المؤنفلة قسرا وقهرا  واقع جديد ولكن هذه المرة بيد الاخوة واولاد العمومة. لذا والى جميع اولئك الذين ينتمون لشرائح ذوي المضطهدين ان يشعلوا صناديق الاقتراع باصواتهم لايقاف والقضاء أي تفكير حاقد باتجاه الحصول على قمة هرم السلطة للاضطهاد من جديد!

 لذا على كل مفصول سياسي، و الآخرون من يسمون ذوي الشهداء و من يسمى سجناء و متضررين، و سجناء رفحاء، أن تعلوا اصواتهم "حي على خير العمل" لتصدح في سماء العراق و داخل صناديق الانتخابات لقول كلمة الفصل بانتخاب الشجعان من صدق القول والفعل! واذا ما كانوا قد الغو انتخابات الخارج فعليكم القدوم الى أرض العراق وتنصرون حق دماء الشهداء و نضال الاوفياء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.42
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3703.7
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك