المقالات

ولبسنا ثوب الطاقة السلبية..!

373 2021-07-04

 

د. حسين فلامرز ||

 

 هل اصبحنا من الشعوب القبيحة التي لاتفقه سوى اللعن والسب والانتقاص من الاخرين؟

سؤال وجيه يدرك أذهان العراقيين الذين يتمنون أن يكون لهم كلمة طيبة في عصر البذاءة.

 منذ تشرين الاسود الذي تم فيها شراء ذمم الكثير من العراقيين الذين لادين لهم و لادولة و لاعقيدة و لا مذهب وباعوا كل المعتقدات الوطنية مقابل ثمن بخس كان ثمنه أرواح الشباب الابرياء الذين ظنوا أن تلك الفوضى التي شهدت كل الصور المتوقعة من اعتداءات وانتهاك وقلة أدب و قطع الارزاق و غلق ابواب العلم والمعرفة ناهيك عن الظهور الى السطح انواع من البشر كان من الصعب جدا ظهورهم في الظروف الاعتيادية.

اشتروا الذمم وتامروا على العراق بطرق بذيئة ليس اختصاصي الخوض فيها! لكوني اتمنى احضارهم واحدا تلو الاخر ليتحدثوا عن الحقيقة!

انفجار الطاقة السلبية في مجتمعنا كان مايمكن ان يكون لولا الحاضنات الاعلامية العلنية والسرية والمتخفية التي قادوها على العلن! والذي زاد الطين بلة واكد المؤامرة عندما ذهبت نقابة المعلمين التي تمثل اكبر منظومة عراقية من ناحية العدد وليس لاعتبارات اخرى لتنظم الى فوضى اخترقت لاول مرة العملية التربوية لتسقط رمز التعليم والتربية وتصبح جزء من الفوضى، و كم اتمنى معرفة مالثمن!!!!

 نعم كل ذلك حدث من اجل التغيير و هاهم الان يذكروني بكل الذين يبيعون و يشترون في اسواق التجارة!

 انهم انفسهم الان موجودين في كل مكان ولايحسون لا في حر و لا في برد ولا حتى بحكومة او لا حكومة!

 انهم هم صناع الفوضى مقابل الجاه والمال!

 و لازالوا الان يتبادلون التهم والمناصب اصحاب الطاقة السلبية! المؤامرة نجحت  و ذهبت السلطة لكم بقيادة عقول خاوية لاترى ابعد من خطواتهم ويومهم يمحي سابقه!

 و لابد للطاقة الايجابية ان تستيقظ لتمحي هذا البؤس الذي سيطر على الكثير من العراقيين وبمجرد ماتعرضنا الى حالة سلبية حتى خرج الجميع يسب ويلعن الجميع!

 ان الواجب يحتم علينا الميل باتجاه الحسنى والتفكير مجددا من نحن ومع من و الى اين؟ كل تلك الاسئلة تتعلق مع بعضها البعض لنكون امة لايصدر عنها الا الخير والود!

و اذا تحدث احدنا فليكن لسان الاخرين! واذا شخص خطأ ما فليعتبره حالة للدراسة!

 واذا كان تقصيرا فليعتبره تشخيصا للتحسين! فنحن بصبرنا وجهود الخيرين و علم العالمين و استشهاد المنتصرين، ان نكون الا من اول الخيرين في صناعة حياة امنه مسالمة محفوضة فيها كرامة الانسان و نسال الله الايمان والموعظة لكل الظالين.

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك