المقالات

اعتقال قادة الحشد امتداد لاغتيال قادته!

236 2021-06-11

 

 د. حسين فلامرز ||

 

   مابين الهوان والامتنان احرف قليلة يمكن استبدالها فتتغير الكلمة! هذا اذا ماتفاعلنا مع الامر لغويا!

أما إذا كان الأمر أخلاقيا، فنحن أمام كارثة إنسانية تدك أساس العراق وتجعل منه سخرية الزمان بعد أن كان منارة العلم وأرض علي (ع).

مجانين تسيدوا المشهد لايعرفون أن مصيرهم محتوم و أن القدر سيلفهم كما لف الذين من قبلهم وسوف لن يرحمهم لا الحاضر ولا المستقبل. بعد أن سقطت أكبر مؤامرة قادها حكام السعودية وتبعهم الخائبين بذلك تدمير العراق اكمالا لسيناريو تدمير سوريا!

 بدأت امريكا تحرك ادواتها داخل العراق من أجل نخر الجسد العراقي وقتل كل ماهو وطني في وطني! تحركوا علينا من كل الزوايا  وبحثوا عن انصاف العقول وبمختلف الاشكال فمنهم من هو بهيئة قرقوز و آخر يشبه السعدان واخرون كثر يحاولون كل من جر البلاد الى الخراب! مضافا لذلك حكومة هزيلة جعلتنا جميعا معرضين للاغتيال!!!

 نعم فمنذ اغتيال شهداء قادة النصر يسيل دم الابطال فرسان الحشد الشعبي الذي نحروا الارهابيين واعطوا دروسا في الوطنية لكل انحاء العالم وجعلوا الخليج مطية جاهزة للركوب. نعم فما بين اغتيال القادة وقصف مقرات شرف العراق و درعه ابطال الحشد الشعبي، بدأت حلقة الاعتقالات لابطال الحشد، حيث أن الاعتقالات تجري باسلوب يحاولون به النيل من سمعة ابطال العراق والاداة التي باذن الله ستدق اخر مسمار في نعش خروج الامريكان. سنة من الزمان و حكومة العراق لم تحاول ابدا اسكات الافواه التي تحاول النيل من الحشد، بل في احيان كثيرة تخرج علينا تصريحات رسمية نخجل منها لانها غير وطنية.

عقدة الحشد اصبحت واضحة وبقاءها يعني زوال امريكا من هنا بالاضافة الى ان قوة الحشد الشعبي الهمت شعوب المنطقة للنيل من الطغاة الدكتاتورين وخصوص في الجزيرة و الخليج واماراته وبحاره و اقطاره.

 ان مسلسل الاعتقالات هو استمرار للاغتيالات والانتهاكات في بلد يرزخ تحت احتلالين امريكي و تركي، والحكومة تؤدي امور مستحيلة و في كل الاتجاهات والمحاور وياخوفي اذا وصل الحال في احدى الاحوال الى مالاينال الرضى ويقلق البال. نعم ان لم تعي الحكومة حالها فسوف لن يسعفها مالها ولاتدرك لاارضها ولاسمائها! حينها لاينفع لا مال ولا بنون الا من اتى بقلب سليم!

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : العراق وايران تربطهما عقائد ومقدسات ولايمكن الفصل بينهما والولايات المتحده تسعى بكل قوتها لهذا الفصل وهو محال.. ...
الموضوع :
صحيفة إسرائيلية: انسحاب بايدن من العراق..وماذا عن مصير (اصدقاء امريكا)؟
رسول حسن نجم : لعل المقصود بالعقل هنا هو الذكاء والذكاء يقسم الى ٢١٤ درجه وكل شخص يقيم تجربه ما حسب ...
الموضوع :
لا صدق في إدعاء أو ممارسة، إلا بإستدلال منطقي
رسول حسن نجم : تعجبني اطروحات وتحليل د. علي الوردي عندما يبحث في الشخصيه العراقيه ولكنه يبتعد عن الدين واخلاقياته في ...
الموضوع :
المستبد بيننا في كل لحظة؟
الموسوي : احسنت النشر ...
الموضوع :
لطم شمهودة ..!
ضياء عبد الرضا طاهر : عزيزي كاتب المقال هذا هو رأيك وان حزب الله ليس له اي علاقه بما يحصل في لبنان ...
الموضوع :
واشنطن تُمهِد الأرض لإسرائيل لضرب لبنان وحزبُ أللَّه متأَهِب
MOHAMED MURAD : وهل تحتاج الامارات التجسس على هاتف عمار الحكيم ؟؟ الرجل ينفذ مشروعهم على ارض الواقع بكل اخلاص ...
الموضوع :
كيف يعمل برنامج التجسس بيغاسوس لاختراق هواتف ضحاياه؟
محمد : من الذي مكن هذا الغبي من اللعب بمقدرات العراق....يجب ان يعرف من هو مسؤول عن العراق والا ...
الموضوع :
بالتفاصيل..مصدر يكشف خطوات تفكيك خلية الصقور بعد عزل رئيسها ابو علي البصري
ابو محمد : لااله الا الله انا لله وانا اليه راجعون لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الهي ضاقت صدورنا ...
الموضوع :
الوجبات..المقابر الجماعية..!
محمد ضياء محمد : هل يوجد تردد ارضيه تابعة للعتبه الحسينيه على قنوات ارضيه لو تم الغاءها اذا احد يعرف خلي ...
الموضوع :
قريبا .. العتبة الحسينية المقدسة تطلق باقة قنوات أرضية لـ "العائلة"
Sarah Murad : اين كانت وزارة الخارجية من الاهانات التي يتعرض لها العراقييون في مطار عمان في الاردن وتوجية الاسئله ...
الموضوع :
وزارة الخارجية العراقية تكشف تفاصيل ما حصل في مطار الحريري بلبنان
فيسبوك