المقالات

واحدة من رؤى الحل الامثل للمسألة العراقية..!

1179 2021-05-23

 

 اياد رضا حسين آل عوض ||

 

 تعقيبا على ما نشره احد الافاضل على احد صفحات الفيسبوك وذلك بقوله ((الدولة الي دوائرها (اتكلك جيب) صحة صدور لكتاب رسمي هي اصدرته انها دولة فاشلة وفاسدة)) ، وقد علقت على ذلك بمايلي :

   ان من الواضح جدا للمتابع والمراقب للوضع القائم في العراق ، ان العملية السياسية الحالية وواقع الدولة فيها ، هو من اسوأ ماشهده العراق في تأريخه الحديث ،،، للحد الذي الان اصبح الوضع الحالي خارج نطاق السيطرة لتحكم المافيات والعصابات واحزاب وحركات وجهات سياسية واجتماعية ، معظمها يتعامل بلغة العنف وشريعة الغاب وقيم البداوة ، بعيدا عن النظام والقانون وثوابت واسس الدولة العصرية الحديثة ،

 وقد يكون القادم اشد واعظم ، والذي يخشى منه ان تصبح الدولة العراقية جزأ من الماضي وفي خبر كان ، بعد ان اخذت تفقد شيئا فشيئا مقوماتها الاساسية وفي خضم هذة الفوضى العارمة ،

وهذا ما تسعى الية الصهيونية والماسونية العالمية ، وهو مخطط ليس وليد اليوم وانما يعود البدء بتنفيذة منذ عام 1967 بعد الهزيمة في 5 حزيران وخروج مصر من الصراع العربي الصهيوني وتأهل العراق لان يكون هو مركز الثقل للوطن العربي ، بامكاناته وقدراته وثقلة السياسي والعسكري والثقافي الى غير ذلكل من عوامل القوة والاقتدار  ،

 ولكن نعود ونقول ان المسؤول الاول والاخير عما وصلت اليه الاوضاع بهذا الشكل المأساوي والذي كان في واقع الامر هو الاداة الحقيقية لتنفيذ هذة المخططات ومن حيث لايدري ، هم العوام من الناس الذين يؤيدون الطاغية المستبد ويباركون حماقاته وتهوره ومخططاته التخريبية ، او يهرولون للانتخابات وينتخبون السيئ والاسوأ بسبب عصبياتهم الغبية العمياء القومية والدينية والطائفية والقبلية والفئوية ، والذين يصفقون ويهتفون ويرقصون للظلمة والطغاة واعوانهم وجلاوزتهم والتي كانت احد اهم العوامل والاسباب التي ادت الى تدمير وخراب البلد .

          ان الحل الامثل والواقعي لهذا الوضع العراقي الكارثي هو العودة والبحث عن معرفة الاسباب الحقيقية الذاتية والموضوعية التي تقف وراء قوة الدولة والنظام السياسي في العراق ، في عقود الثلاثينيات والاربعينيات والخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات من القرن الماضي ،، اي قبل ان يحكم صدام سيطرته على العراق ، واستمرار هذا المسلسل الكارثي والمأساوي طيلة اربعين سنة ، اي والى يومنا هذا ،

 هل هي بسبب شكل وعنوان الانظمة السياسية التي كانت قائمة انذاك ، او بسبب طبيعة القوى والاحزاب المشاركة او التي كانت قريبة من السلطة ، ام بسبب الخلفية الاجتماعية للهيئة الحاكمة ومسؤولي مفاصل الدولة المختلفة ؟؟ هذا اذا ماعلمنا ان من الحقائق التي اثبتتها وقائع الاحداث والمرتبطة بالطبيعة البشرية ، انه لايمكن السماح للجهال والمتخلفين والعوام من الناس واهل العصبيات ، او الذين من اوساط تميل الى استخدام العنف والتهديد وحتى سفك الدماء في تعاملها مع الاخرين او الذين يعيشون عقدة الحرمان والعوز والدونية واعتادوا ان يأخذوا ما ليس لهم بحق ، ان يكون لهم دور قيادي وريادي في ادارة الدولة والامساك بزمام السلطة والعبث بها واستغلال مغرياتها المادية والاعتبارية ، وتكون المحصلة النهائية هو خراب وانهيار البلد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك