المقالات

لا للعنصرية! شعار الفيفا!

630 2021-04-29

 

 د. حسين فلامرز ||

 

 منذ تأسيس المنظمات العالمية الكبرى  يعمل العالم سوية في محاربة العنصرية وايقاف امتدادها و تحجيمها آملين القضاء عليها وسط تطور عالمي جعل من الكرة الارضية عبارة عن قرية صغيرة تجبر افرادها على الاحترام المتبادل. بالتاكيد هذا مايجري الان في كل انحاء العالم! إلا في الدول العربية التي كلما كبر عمرها زادت غباء في سلوكها وتصرفاتها معلنة للجميع لابديل عن الغباء خصوصا في عالم كرة القدم الذي اصبح السلعة الرائجة في كل مكان واللغة التي يتحدثها الجميع دون استثناء. في هذه الايام يروج و تروج القنوات الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة عن مايسمى بطولة العرب فيفا!!

 وهذه العبارة يااما بدعة وكذبة يسوقها أهل الشأن على السذج من الرياضيين ومااكثرهم!! يا اما فعلا قد انزلق الفيفا الى منزلق خطير لزج الامة العربية المجيدة في تجمع جديد لقيادة التطبيع!!!

فالشعوب العربية وغباءها الفكري تمت السيطرة عليه من خلال الممارسات السطحية والفعاليات الفارغة والعديمة الجدوى، حتى اصبحت برامج بما تسمى عرب كثيرة جدا في الرقص والغناء وغيرها هي الاهم من دروس التعليم الالكتروني. لن أذهب بعيدا عن الفيفا و ممارساتها الخاطئة لكونها خرقت نظامها الداخي بدعم التجمعات الرياضية العنصرية وهذه حالة مخيفة تنذر بعودة البطولات لمناطق اخرى من العالم قد تؤدي بالتالي الى مالايحمد عقباه!!!

الا عن العرب فالهدف واضح من عودة الروح الى البطولة العربية لتكون غلاف الى تحرك باتجاه التطبيع و دعم بقاء و تواجد الكيان الصهيوني الزائل باذن الله. نحن نعرف بان الدول العربية غير متفقة وفي حرب ضروس بين بعضها البعض!!

 فدول الخليج تفتك باليمن و سوريا و العراق ولبنان والمغرب العربي يفتك بليبيا والسودان منشطر وفي حرب مستمرة و جزر القمر تفضل الاحتلال على الاستقلال ناهيكم عن الصومال الدولة التي قطعها اخوانها المتشددين ورغم كل ذلك يجتمعون تحت راية كرة القدم التي تخرق قانون الفيفا!!

 عجيبة هذه الامور ففي الوقت الذي تضرب فيه ازمة كورونا العالم على انه وباء مدمر!! تلاحظ بان الخطط السياسية العالمية مستمرة على قدم وساق دون توقف! لتثبت عكس ذلك. ناهيكم عن استغلال غباء البعض كالشاة التي تسلم نفسها للجزار بكل خنوع! ترى اين المنظمات الرقابية العالمية من مخالفات الفيفا؟ هذا ان كانت فعلا هي صادقة وغير مشاركة في هذه المؤامرات! وهذا يذكرني بالكتل السياسية العراقية التي لديها من السلاح مايكفي لحرق الدولة وينادون بانتخابات ديمقراطية نزيهة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك