المقالات

محاصرة الشعب وإسقاطه..!

417 2021-04-17

 

د. حسين فلامرز ||

 

 على الكتل السياسية الشريفة عليها أن تقف وقفة جادة والشعب من وراءها من أجل طرح الثقة في هذه الحكومة التي لم يمر منها يوما إلا ونالت من كرامة المواطن العراقي سواء في إغتيال القيم الاجتماعية التي تربينا عليها، أو في الحصار الاقتصادي الذي حولته أمريكا اللعينة من دولي الى محلي من خلال وزراء كارتونيين يطلقون التعهدات ويمارسون التجاوزات .

إن الانتظار الى الانتخابات القادمة هو أمر أشبه بالجنون! وإزالة هذه الحكومة أمر محتوم ومهم جدا لكونها أصبحت ماكنة للقهر وعدم الكفاءة!

من خلال التصرفات الغير مقتدرة سواء على صعيد التحركات الخارجية التي اتجهت نحو التطبيع باسم العروبة التي لم تزيد مجتمعنا الا عنصرية وكرها للاخرين، أو على الصعيد الداخلي الذي انقلبت فيها الموازين حيث تم سلب حقوق الشهداء ضد الدكتاتورية لتمنح بغير حق لمن هو لايستحق.  جميع الملامح تدل على ما أنا ذاهب اليه في مقالي هذا، بدأ من إعتماد الحكومة الحالية على الجوكرية في هدم الدولة وبناءها بطريقتهم الحديثة والاعتماد على سياسيين جعلوا من الاغتيالات كما في مظاهراتهم المزعومة احد الاساليب المهمة في اقصاء من له في الامر رأيا وهم من ابتدعوا الطرف الثالث الذي كان من صناعة الجوكرية انفسهم .

 ناهيكم عن الحرب الاقتصادية ضد المواطن العراقي بدأ من خفض قيمة الدينار العراقي ومرورا بالقرارات التي جعلت العراقي يفكر من جديد في كيفية مواجهة إضطهاد الحكومة لشعب عانى الأمريين، مضافا الى كل ذلك كتل سياسية مقيتة جاهلة لاتفهم معنى الدولة ولايفهمون حتى طلاسم الحكم لتنصب نفسها صاحبة قرار على مجتمع ذاق السم في الخفاء والعلن.

إن الحكومة الحالية التي تتعامل مع الشعب (على البارد) كما يقولون في أسواق السمكرة لاتمثل على الاطلاق ولا من بعيد أو قريب الشعب العراقي، بل أنها تمثل إرادات دولية حقيرة الهدف ندمت على اسقاط الطاغية. أن طغيان حكومة الهدام التي أدت بنا الى الهجرة والمهجر صورة لاتغيب! حينها كان الهدام وحيدا مع أجهزته القمعية و الدول الخارجية التي جعلته يضطهد شعبه بالقتل والجوع والحرمان والسجون !

 بينما كان هو يتظاهر بزيارة الاطفال والايتام وغيرها من الامور التي ان دلت على شىء  فانها تدل على السطحية وعدم ادراك سوء العاقبة كما حصل معه والعالم كله شهد ذلك!

 ماهو سىء الان انه بالاضافة الى كل ذلك الذي كان يحدث في زمن الهدام دون مساندة ، نرى وجود من يساند  الحكومة الحالية  كتل سياسية مسلحة مستعدة للانفراد بالشعب وممارسة شتى انواع الترهيب سواء من خلال الاعلام او الشارع او البرلمان بل وحتى على صعيد البيت،  وهي نفسها هذه الكتل تظهر على الملأ تدافع عن الشعب وفي ظهرها دول وأجندات يصل نخاعها الشوكي الى الكيان الصهيوني الذي هو زائل بإذن الله.

وسيزول معه كل أذنابه ممن يحاولون التطبيع واللهث وراء السلطة والجاه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك