المقالات

(19)  تعليقات على ماينشر على صفحات الفيسبوك

1476 2021-04-08

 

أيار رضا حسين آل عوض||

 

ومنها على سبيل المثال:

  ((1)) (واهم من يعتقد ان حكم العراق بيد الشيعة ،، حكم العراق ليس بيد الشيعة ، ولا السنة ، ولا الاكراد ، الحكم بيد اللصوص )  وقد علقت على ذلك بالاتي :-  ان الدولة العصرية الحديثة لا تقاد من قبل المكونات الدينية او الطائفية او العرقية ، وانما من قبل النخب الاجتماعية المتحضرة والتي تمثل العصرنة والحداثة ، ورجال الدولة والسلطة ، الناشئة من هذة المجتمعات ، وبالاساس اصحاب الاختصاص العلمي والمعرفي لكل مايتعلق باختصاصات الدولة والية عملها ونشاطاتها.

 فهل ياترى ان مثل هذة المواصفات ، وحتى الادنى منها تنطبق على ساسة الدجل والكذب الذين رايناهم طيلة هذة السنين ، بدأ من خلفياتهم الاجتماعية المريضة ، الى مسيرة  حياتهم والعقد الاجتماعية والنفسية التي يحملونها ،،، الى فقدانهم لكل المؤهلات والموصفات الذاتية والموضوعية ، التي تمكنهم من ادارة دولة ونظام سياسي سليم ونزيه ومقتدر .

  ومنها ، ((2))  ,

 (صورة فيديو لنزاع مسلح عشائري ، في محافظة النجف في منطقة (طبر سيد جواد ناحية العباسية) ، بتأريخ (4/4/2021) والحصيلة ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى واحراق عدد من المنازل ، وسبب النزاع هو خلاف على مخبز .)   وقد علقت على ذلك بالاتي :-

ان هذة الظواهر لم تكن معروفة في مجتمعات المدن ، وبالاخص العاصمة ، وان يصل الامر لان ينتشر فيها هؤلاء ويسيطروا على احياء سكنية ويطردون رجال الامن منها ، وبكل وقاحة دون مراعاة للدولة وقوانينها وانظمتها ، كما حدث قبل اشهر ،، ومن الواضح ان النظام الحالي والسابق يعتبران هما اللذان ساهما بنشر هذة الظاهرة ولاسباب عديدة مباشرة او غير مباشرة ، ولكن اهمها هو الاتي :

  كما هو معروف ان حزب البعث في بدايه حكمه منع التوجهات والممارسات العشائريه والقبليه في مراكز المدن وبالاخص العاصمة بغداد ، الا انه عندما استولى صدام على الحكم بشكل مطلق  عام 1979 شجع لمثل التوجهات والممارسات ولاسباب اهمها :-

 (اولا) ، انه رجل اعرابي من اعراب العوجه ، وقيم البداوة والتعرب متأصلة في عقله الباطن (ثانيا) ، انه وجد ان اكثر الشرائح الاجتماعيه تقبلا لدكتاتورياته واعماله الاجرامية وتصرفاته الحمقاء ، هم الاعراب ،، فهؤلاء لايهمهم ان الحاكم يقتل ويذبح ويؤدي بالبلد الى ستين داهية ، وانما المهم عندهم ان هذا الحاكم ، يسل السيوف ويشن الحروب ويقطع الرؤوس ويتحدى الاعداء ويردد الاهازيج ويطلق النار .

 ولذلك فان صدام استثمر هؤلاء لصالح نظامه ، واوجد اعداد هائلة مما عرف (بشيوخ التسعينيات) ، والذين معظمهم لاعلاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالشيوخ الاصلاء المعروفين في الوسط العشائري العراقي ، وهكذا فاعراب السنة استثمرهم لبناء قدراته الامنية والمخابراتية والعسكرية ،، اما اعراب الشيعه فقد استثمرهم للتصفيق والرقص وترديد الاهازيج وغيرها من المواقف المخزية وابرزها جعلهم محرقة لحروبه العبثيه التي حصدت مئات الالوف منهم .

اما بعد صدام فان معظم الذين سيطروا على اهم مفاصل الدولة ومؤسساتها ، فهم في خلفياتها الاجتماعية لايختلفون عن جناح الاعراب في حزب البعث  وبنزعة اقوى واوسع جدا مما رأيناه في النظام السابق  ، وهكذا فقد استثمروا هذه الجموع الكبيرة من هذه المجتمعات لدواعي انتخابية ، وبالنتيجة اوصلوا الاميين والمتخلفين واهل العصبيات والروح العدوانية ،، والفرهود ،، وهذه الاشكال المخيفة المقرفة الى هذه المناصب والمواقع وبالتالي دمروا البلاد واهلكوا العباد ، واوجدوا اخطر انواع الارهاب ، الا وهو (الارهاب المجتمعي) الذي لايقل خطورة عن ارهاب (داعش والقاعدة) ،  وهذا الانهيار الحضاري الذي لا يعلم مداه سوى الله رب العالمين

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك