المقالات

جريمة مدينة الصدر لم تكن الأولى ولم تكن الأخيره وتكشف طائفيه المقاومه اللقيطه


( بقلم احمد الشمري )

أرتكبت القوى الطائفيه الشوفينيه مجزره أرهابيه جبانه بحق أبناءنا المواطنيين المدنين الأبرياء وبدون أي جريره سوى كونهم شيعه لاأكثر ,تفجير سياره مفخخه وسط علوه لبيع الخضار وبإسم المقاومه الشريفه وتحرير العراق ,العمليه خلفت سبعين شهيد وتسعين جريح وبلا شك دماء شهداءنا وجرحانا سوف تبقى تلعن المقاومه اللقيطه إلآ أن يتم الأقتصاص من القتله ,أنتهى وقت البعثيين الأوباش كانوا يقتلوننا ويلقون التهمه على الأمريكان والموساد ,نعم القتله باتوا معروفين ومعروفه الجهات التي تدعمهم وهم فلول البعثيين ووهابيه العرب العراقيين السنه وضيوفهم من حثالات العربان من أنصار الزرقاوي الهالك , وبيان هيئة الخطف والتفخيخ وليست هيئة العلماء الملسمين لأن الأسلام يرفض قطع رؤس الأطفال والنساء والأبرياء ,بيانات حارث الضاري التنديديه لاتقدم ولاتؤخر وإنما مجرد نسخه طبق الأصل من بيانات وزارة أعلام صعلوك العوجه والبعث الساقط ودوائر التوجيه السياسي التابعه لوزارة الدفاع بزمن صعلوك العوجه الجبان والتي حولت الجيش العراقي من مؤسسه شريفه إلى مؤسسه قمعيه أرهابيه تقمع أبناء الشعب العراقي الشرفاء .وأنتَ أخي العزيز وأختي العزيزه قارء مقالتي أتحدى حارث الضاري أن يصدر فتوى يكفر بها صعلوك العوجه وجبانها والزرقاوي الهالك ؟ والله سوف يرفض ولم يصدر فتوى لأنه يا أعزائي حارث الضاري جزء لايتجزء من أجهزة البعث الساقط القمعيه والأجراميه وعلى أبناء مدينة الصدر الثأر للشهداء وماعليهم سوى وضع سيطرات على الطرق السريعه التي تمر عبر مدينة الصدر لأصطياد قادة فلول البعث الهاربه ,يا أبناء الصدرين عليكم بحرمان فلول البعث الهاربه من دخول بغداد وأقتلوهم مثل ماهم يقتلون أطفالنا ونسائنا ,تصوروا لو أن الجريمه التي وقعت أمس بمدينة الصدر وقعت في الفلوجه والرمادي كيف يكون رد العربان ؟جريمة مدينة الصدر الأرهابيه سبقتها أشارات أعلاميه أرسلتها قناة الجزيره الأرهابيه .

قبل ثلاثة أيام وتحت خبر عاجل قوات أمريكيه نقتحم مدينة الصدر وتداهم مكاتب سيد مقتدى الصدر وتحرر ثلاث مائة مخطوف من العرب السنه وتبين فيما بعد عدم صحة الخبر تبعها بيوم قوات أمريكيه قاتلت ميليشيا شيعيه في خرنابات وتم أسر مقاتلين إيرانيين وتبين عدم صحة الخبر ,بلا شك الأخبار المختلقه هي تهيئة الظروف لجريمة مدينة الصدر ,وسبق أن روجوا أخبار ضد مسجد براثا من خلال الشرقيه وجريدة الزمان والجزيره وحدثت مجزرة مسجد براثا ولثلاث مرات .

في الختام نقول اللهم أرحم شهداءنا الأبرار والخزي والعار لصعلوك العوجه ولمقاومة الأنجاس اللقيطه والطائفيه والشوفينيه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك