المقالات

إصبع على الجرح..هل كانت حقا إكذوبة؟!


 

منهل عبد الأمير المرشدي||

 

بين ليلة وأخرى تتهاوى اوراق التوت وتتناثر خيوط بيت العنكبوت . من دبي الى المنامة للخرطوم والقادم أكثلر حسبما يؤكد شيطان البيت الأبيض ولا نعلم من هي الدول الخمسة التي ستعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل كما يصرح ترامب 

. كل شيء قد يكون ربما نحن ضمن وسادات الفراش في بيت الدعارة الأمريكي من حيث لا نعلم . عمر مضى عرب واعراب ومعجم ولغة ودين وعقيدة ومذاهب وشيوخ وهيئات  وأمس وتأريخ ودم وبطولات وحروب وأناشيد واهازيج وثورات ومقابر للشهداء وطوابير للشهداء وانتفاضات وثقافات وشجاعات وفرسان .

 أكلها كانت إكذوبة سرت علينا وعلى آبائنا واجدادنا وصدقناها نحن وآباؤنا واجدادنا وأعطينا لها الدماء والأرواح والمال والبنين والغالي والنفيس . أكلها كانت إكذوبة

أكان نبوخذ نصر كذبة . يعني بابل إكذوبة . اكان صلاح الدين هو اللعبة. يعني كانت إلعوبة . اتلك الجيوش وهذي الجيوش وما ملكنا وما نملك وما اشترينا وما سنتشري من طائرات ومدافع ودروع هي مجرد وهم أم حقيقة أم انها لنا فلا يقتل العربان سوى العربان ولا يأسر الأعراب سوى الأعراب وفراش الليل العربي الداعر مفتوح بالمجان مادام العرش هو الميزان.

وبني سلمان وباقي الشلة يعالج اسباب العلة بفتح المسجد والكعبة لتدخل في جوف اللعبة . أكان الإسراء بلا مسرى أكان الأقصى بلا أقصى لا مسجد او من بارك الله حوله . انعيد التدقيق بما فينا .

هل كنّا في عمر الغفلة ام جئنا من ساعة غفلة وسنمشي الى حيث الغفلة . يا اسخف ما بقي او تبقى من أمة لا تشبه أمة .

 حكام كالنعاج محكومين من ذئب زاني . اشباه الرجال وعبيد الكراسي وأذلاء العروش وأرباب الكروش .

يا خزيّنا منا وفشلتنا فينا يا زمن الفشلة والتغليس يا رجال تباع وتشترى بسعر التفاليس بني سلمان وراشد وحمدان  والبرهان والسيسي .

أعرف إني أتحدث بلغة من خارج هذا العصر .

لغة لا توافق العولمة ولا التطور ولا مكان لها بين لغات الصدارة . لغة لا تنتمي للحضارة في زمن الدعارة . عن أي شرف اتحدث عن أي كبرياء وعن اي نصر وعزة وإباء وذله وصرخة او انتنصار .

عن ماذا اتحدث  ؟ لست أدري . غير إني أخشى ما أخشى ان انام ساعة لأصحوا على أمة محمد وقد تبرأ منها محمد (ص) او انها تحولت الى أمة بوذا وتتفق أمة الأعراب على تسمية الجبناء ابطال السلام والمقاومون بالإرهاب .

 أخيرا ولست آخرا وبال مختصر المفيد أقول ألان فقط أيقنت وتيقنت وعلمت واستعلمت لماذا تكره أمة الأعراب كل من صاح هيهات منا الذلة , نعم فأمة عربية ذليلة ذات دعارة أصيلة ..

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك