المقالات

إصبع على الجرح، مصطفى الكاظمي .. الى أين ؟  

1143 2020-07-06

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

منذ تسلم مصطفى الكاظمي منصب رئيس مجلس الوزراء من حيث نعلم ولا نعلم وندري ولا ندري ومن حيث فشل السياسيون الشيعة بنبذ خلافاتهم الدولارية واللصوصية والأنانية والتبعية فسلمّوا واستسلموا وخضعوا وتخضعوّا وقبلوا وتقبلّوا من حيث ليس لهم الا ان يقبلوا بما يريد البرهم الكوردي والسطان البره زاني والسفير الأمريكي وبما يرضي الباحثين عن وطن من شيعة اخر صيحة (على حس الطبل خفّن يا رجليه) ومعهم جماعات الجوكر ورفاق البعث الصدامي والكاولية وكروب السفارة والبقية تأتي .

منذ ذلك اليوم ومصطفى الكاظمي يرفدنا بالمفاجئات التصريحية والقفشات البيانية ابتداء من واقعة (خوية عماد) في دائرة التقاعد التي اعقبها بقطع رواتب المتقاعدين الفقراء مرورا بحرصه على سيادة العراق خارج إطار الإحتلال التركي للشمال من دهوك الى زاخوا وسنجار وانتهاءا بمحاربة الفساد التي ابتدأها بقطع رواتب رفحاء  ولا شيء غير رفحا من دون المساس برواتب الأجهزة القمعية والرئاسات ولا النواب ولا نهيبة الأقليم والنفط المسروق والمال المسلوب .

منذ ذلك اليوم والكاظمي يواصل الليل بالنهار وهو يجتمع اجتماع تلو إجتماع ويتفاوض  ويحاور ويأمر ويوصي ويهدد ويلمح ويشجب ويستنكر ولأنه اجتمع كثيرا وتفاوض كثيرا وحاور كثيرا وأمر وأوصى وهدد واستنكر كثير فقد نسي ان مهمته التي جاء بها وعليها في تكليفه الأساس هو التهيئة لأنتخابات مبكرة وقانون الإنتخابات والحفاظ على الأمن العام في البلاد لحين اجرائها واقرار الموازنة المالية.

فلم يفعل شيئا من ذلك ولا حتى قيد أنمله وذهب متسارعا متهاويا للأصطدام مع احد فصائل الحشد الشعبي ولولا تلاحقه نفسه والعمل بمبدأ ( يا مستورة انستري ) لكان ما لم يكن بالحسبان .

 لم يكن ذلك فحسب بل توالت منجزات مصطفى الكاظمي بإثارة الجدال بجمع اسماء جدلية لا يتفق عليها اثنان من ذي العقل والبصيرة بين مستشار ثقافي له  وناطق بإسمه ومتحدث لمكتبه ورغم كل هذا وكل ذاك وما بين هذا وذاك لكنه حتى هذه اللحظة لم يتقدم ولا خطوة واحدة ولم يعالج أي مشكلة لا سياسية ولا خدمية ولا أمنية ونسي كورونا وتناساها وها هي تستفحل وتتفشى وهو لا يدري ولا يريد ان يدري .

 نحن كشعب وأفراد وجماعات وأمة لم نفهم شيئا خلال الشهرين الماضيين ناهيك عن الكهرباء التي سائت واستائت  و الارتباك في عملية صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين ونحن والكل معنا بما فيهم الباحثين عن وطن ومن ضحوا بدمائهم ومن تظاهروا يسألون  .. مصطفى الكاظمي الى أين ؟؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك