المقالات

القانون المنفرد...

2534 2019-09-15

مصطفى كريم

 

وأنت تحلم  بأن حاملي السلاح خلف القضبان، لتفيق لتجد دوي الرصاص يملئ المدينة. 

وانت تحلم بالزهور المتفتحه والمدن الخضراء، لتفيق على سماع الانفجارت والاشلاء مقطعه. 

وانت تحلم بمدينتك تحيط بها الساحات الخضراء وجمال الأبنيه، لتفيق على الاسلاك الشائكه تحيط بك ولا يحيط الوطن شيئا يعيق الذئاب الأتيه من الخارج. 

وانت تحلم أنك مرضت وعلاجك مجاني والطبيب صاحب الأنسانيه لا يتركك حتى تنجو من الألم، لتفيق على جمع الأموال لتهرب من أرهاب المستشفيات والأطباء الى الخارج. 

وانت تحلم وتحلم ويقيدك الواقع بسلاسل تنهي أمالك وتعصب عينيك عن مستقبلا مشرق تتأمل يوما بأن يكون  وطنك كما حلمت.

لا شيئ من هذا ولا شيئ من ذاك

أحلاما متأكله ورماد الحروب أشعل نيرانه ولا هوادة للعيش في وطن ساسته وحوش المال وعباد السلطه.

فالحل يكمن بأن توفر لنفسك قانوناً. 

بكتابة حلمك على ورقة بيضاء ورسالة خطية. فقد تموت بإي للحظة من مرض لا شفاء له او تأسرك حدى العشائر؟! 

او برصاصة تائهه تستقر بأجساد الأبرياء. 

او بزحمة الزائرين دون أرشاد دون طريق واسع للتنفس. ستموت ولا أحد يكترث لأمرك. وفر لنفسك قانون يجرم أعتادك على الآخرين من باب الخلق والدين. 

وفر لنفسك قانون يجرم الرشوى والأتصال بأحد معارفك لقضاء حاجتك عند الدولة. 

وفر لنفسك قانون يجعلك تعمل لليلا ونهار لتجني المال بالحلال حتى اذا مرضت تنوي السفر. 

وفر لنفسك قانون الأمان والسلم الأجتماعي بأن تبتعد عن كل البشر. 

لتعاشر وحدتك لان وحدتك هي الوحيدة التي لا تقوم بعمل يؤذيك او يقتلك. 

وفر لنفسك قانون تشرف عليه انت كدولة وتنتخب في كل أربع سنوات مبادئ تُثبت عليها قيمك وتربيتك دون أي تغيير. 

فالثبات دون تغيير مكروه الا بالقيم والأخلاق. 

والتغيير محبب اذا كان في الأنتخابات وأي انتخابات؟! 

ولسبب حتى وأن تغيروا يعودوا بنظامهم الذي يميت فيك الأمل فلا تنتخب ولا تلون أصبعك

بل تمضي على قانون انتخابك لنفسك. 

كما ذكرت تنتخب نفسك ثم تضع قوانين الحفاظ على مبادئك وقيمك حتى لا تتغير مع تغير المصفقين وعباد الطقوس والأشخاص. 

نعم وفر لنفسك كل قانون يجعلك حرا كريما لا تُفسد ولا تفسد نفسك. 

وفر لنفسك قانون يجعلك تبني بيتا من مواد لا تسمح للاطلاقات الناريه المضي فيه حتى تعيش اكثر عدد ممكن من السنين

وعاشر الناس معاشرة والسلام قانون أحتفظ به بشرط أن يكون سلاما فقط لدفع الخطر والأبتعاد عن (العلاسه). 

نعم والف نعم للقانون المنفرد

فكل الساسه يملكون حق هذا القانون. 

فلما تنتظر قانون لا يعلم بأنك تعيش أصلا في بلادا يحمكه نظاما طبق عليك القانون وقت ما تكون بأشد الحاجة اليه ووقت ما تكون مظلوما تموت منسيا .

فالحماقه أن لا تكون ظالم فترتاح من جبروت القانون لتكون مظلَوما فيسحقك النظام بالبرود الذي لا مثيل له على الأطلاق.

وفر لنفسك القانون وعش بنظامهم كوجود لا كأللتزام فأنه يظلمك ويظلم أحلامك وهذا حتمي. 

وفر قانون يوفر لك كل ما ذكرت دون أن تؤمن بأنك تعيش بدولة همها البشر والناس .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سيد محمد
2019-09-19
موفق ان شاء الله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك