المقالات

ماذا بعد إستهداف مخازن عتاد(الحشد الشعبي)..؟

2181 2019-08-22

أثير الشرع

 

كلما أقترب موعد الإنتخابات الأمريكية، كلما جن جنون ترامب وحلفائه؛ وسارع لقرع طبول الحرب في المنطقة؛ التي أصبحت مسرحاً لتأدية السيناريوهات الأمريكية وحقل تجارب لشتى أنواع الأسلحة، تحاول أمريكا تصفير النفط الإيراني؛ ومنع إيران من تصدير نفطه، والأخيرة تهدد بإتخاذ خطوات من شأنها غلق الممرات الدولية لتصدير ومرور ناقلات النفط إنطلاقاً من شعار(علينا وعلى أعدائنا وأصدقائنا) !

العراقيون يمتلكون ويستمدون عناصر القوة والمواجهة من إيران، ولديهم الخبرة بمنازلة أي قوة عسكرية على الارض؛ فهناك حروب كثيرة خاضها العراقيون ستجعل النصر حليفهم، في أي مواجهه محتملة، اذا ما وقعت الحرب وأصبح العراق ساحة مواجهه دولية وتصفية حساب.

في غضون شهرين، تعرضت ثلاث معسكرات تابعة للحشد الشعبي الى قصف جوي، حسب ما بينته التحقيقات، وهذا القصف أدى الى تدمير مخازن عتاد وصواريخ وأسلحة تابعة للحشد الشعبي، ومصادر تقول بأن هذه المخازن تعود إلى إيران، وأصابع الإتهام رسمياً لم توجه الى جهة معينة؛ لكن الإعلام الصهيوني يلمح الى ضلوعه بالإعتداء وقصف المعسكرات التابعة للحشد الشعبي، غير أن بياناً صدر من قيادة الحشد الشعبي يتهم الولايات المتحدة بتورطها بإستهداف معسكرات الحشد بحكم سيطرتها ومسؤوليتها على الأجواء العراقية، لترد أمريكا وتنفي تورطها وضلوعها بالحوادث الأخيرة التي شهدتها بعض معسكرات الحشد.

يبدو ان إحتمالية تنفيذ (المرحلة الثانية) من الهجمات الجوية واردة، وان الولايات المتحدة أعدت العدة لتصفية معارضيها في المنطقة، سواء في العراق او في دولاً أخرى، وربما سنشهد طرق جديدة من الإستهداف؛ كلما أقترب موعد الإنتخابات الأمريكية؛ فالولايات المتحدة ستعزف على أكثر من وتر، ولديها مهارة بالمباغتة والتمويه فحذاري مما يخفيه ترامب!

وفي حال إثبات تورط إسرائيل أو غيرها بإستهداف وقصف المعسكرات العراقية، فلدى العراق معاهدة إستراتيجية أمنية مع الولايات المتحدة، تنص على ان الولايات المتحدة كفيلة برد أي إعتداء يهدد أمن العراق؛ فلا يُعقل ان تجهل أمريكا بتكنولوجياتها من هي الجهة التي إستهدفت معسكرات الحشد وكيف دخلت؟

المخاوف الأمريكية من قدرة وقوة الحشد الشعبي العسكرية والقتالية تزداد؛ وتحاول إضعاف هذه القدرة والقوة بشتى الوسائل، ونعتقد بأن هناك (شوطاً ثانياً) وهو شوط المدربين ! لكن الولايات المتحدة ستراهن على الرميات الطويلة ولن تجرؤ على المراوغة وجها لوجه مع إيران؛ فلمن الغلبة ستكون في نهاية المباراة؟!

وأخيراً لا نستبعد إستهدافاً جديداً وقصفاً جوياً سيطال معسكرات وأهداف جديدة، وربما ستتغير الأهداف وستكون (المراقد الدينية) هدفاً قائماً وقادماً؛ لتأجيج الفتنة والصراع الطائفي، وعلى عاتق الحكومة العراقية مسؤوليات كبيرة؛ وعليها اتخاذ قرارات جريئة تحفظ بها كرامة العراقيين وأمنه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك