المقالات

اضاءات حول الفقرة السابعة من الامر الديواني المرقم 237 والخاص بالحشد


ماجد الشويلي

 

⭕️ تبدو الفقرة السابعة وكانها قد اقحمت عنوة في سياق الامر الديواني

⭕️كل الفقرات التي سبقتها والتي تلتها ايضا؛ أتت على نحو التنظيم للحشد ولم تتخطَ لغيره من الشؤون الاخرى كالشؤون الامنية او السياسية ماخلا الفقرة السابعة التي تضمنت التهديد والوعيد لمن لم يلتزم ببنوده وهي في غنى عنه

⭕️قديما قالوا ((اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع)) ؛لذا اعتقد ان هذه الفقرة ستتسبب بحرج كبير للسلطة ، إذ ليس من السهل وبهذه البساطة ان تعمد فصائل المقاومة لنزع سلاحها دون وجود ارضية مشتركة من التنسيق والتطمينات بينها وبين الحكومة والاتفاق على آلية محكمة لتحقيق هذا الغرض .

فماذا سيكون موقف الحكومة لو رفضت فصائل المقاومة نزع سلاحها ؟

اليست ستظهر بمظهر الضعيف والعاجز عن تنفيذ اوامره ؟

لقد كان الامر الديواني في غنى عن توصيفه للفصائل التي لم تلتزم بالتعليمات بانها خارجة عن القانون ،فهذا الامر ينطوي على محاذير كبيرة قد تدفع للمواجهة بين هذه الفصائل والحكومة لاسمح الله.

⭕️من المؤكد ان هذه الفصائل ستنظر لكيفية تعاطي الحكومة مع قوات البيشمركة وانها لن ترضخ لهذه التعليمات مالم تطبق على الجميع بنفس القوة والدرجة ودون استثناء

⭕️ كان يمكن الاعراض عن ذكر هذه الفقرة او الاشارة الى لوجود تنسيق وتشاور بخصوص تنظيم علاقة الدولة مع فصائل المقاومة التي طردت المحتل وايضا كان لها دور بارز في الانتصار على الارهاب بدلا من الحديث بلهجة التهديد والتلويح بالعصا

⭕️قد تكون هذه الفقرة مجرد استعراض للعضلات

او رد على التعيير !!

⭕️تنطوي هذه الفقرة على محذور قد يظهر الشيعة بمظهر المتمرد على قوانين الدولة وتشريعاتها ولذا كان من الواجب ان تصاغ هذه الفقرة بغير الصيغة التي خرجت بها

⭕️ ليس بمقدور الحكومة ان تقدم رؤية امنية واضحة عن مستقبل العراق والمنطقة التي تقف على فوهة بركان حتى يمكنها التخلي عن اوراق الضغط والقوة التي لديها واقناع فصائل المقاومة بالتخلي عن سلاحها

⭕️المشكلة ان الحكومة لم تعرف ولم تتعلم كيف توظف وجود فصائل المقاومة في العراق لصالحها وانخرطت مع الاعلام المناوئ للمقاومة بشكل وآخر مما افقدها الكثير من عناصر القوة.

⭕️اعتقد ان على الحكومة ان تعترف بوجود مقاومة شرعية مسلحة في العراق ليس من شأنها الاعتداء على احد لكنها قوة عقائدية منبثقة من الشعب وروح الدستور والقوانين العراقية التي تجرم الكيان الصهيوني ؛فما دامت اسرائيل موجود يجب ان تكون فصائل المقاومة موجودة فاسرائيل لاتستحي من المجاهرة بعدائها للعراق وعلينا ان لانخشى احدا من المجاهرة باخذ الحيطة والحذر والاستعداد لمواجهتها بشتى السبل.

⭕️قد تجد الجهات المناوئة لفصائل المقاومة ضالتها في هذه الفقرة فتعمد للضغط على الحكومة لتطبيقها بحق فصائل المقاومة الامر الذي ينذر بعواقب غير محمودة

⭕️ سوف تستغل الولايات المتحدة الفرصة للايقاع بفصائل المقاومة وتعميق الهوة بينها وبين المكونات الاخرى

⭕️ قد تتحول هذه الفقرة لمسوغ بيد الاميركان للتدخل عسكريا في العراق

⭕️ يجدر بالحكومة النظر بعمق وروية لطبيعة ملابسات وجود فصائل المقاومة في العراق وتمحو من قاموسها اي مفردة من مفردات المواجهة مع المقاومة وتحرص على تفعيل ادوارهما التكمالية في بناء العراق وحفظ امنه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك