المقالات

خَيارات الإصلاح أحلاهُنَّ مُرْ !

1848 2019-04-20

أثير الشرع

 

مُعظم الكُتل السِياسية تُنادي بالإصلاح؛ رغم تأثيرها المباشر والفاعل على الساحتين السياسية والجماهيرية، وهذه الكتل تؤثر على القرار التنفيذي وغالباً ما تشاكس لخلخلة أساس النظام السياسي، الذي تحاول الحكومات المتعاقبة بناءه، وهذا التنافس الغير مشروع، يعرقل مسيرة التقدم ومزاعم الإصلاح التي ينادي بها رؤساء الكتل بين فينةٍ وأُخرى.

عندما تحالفت الكتل السياسية، لم تتحالف على أساس خدمة المواطن؛ ونحن هنا لا نُسيئ الظن إطلاقاً؛ بل لمسنا ذلك من خلال الوقائع وما آلت إليه الأحداث بعد مضي عام تقريباً على الأنتخابات التشريعية في العراق، مما جعلنا نتيقن بأن الشعب العراقي يحتاج الى توعية وإعادة تأهيل.

كذلك الطبقة السياسية المشاركة في العملية السياسية تعمل لمصالحها الخاصة ونفوذ أكبر؛ من أجل حفنة من الدولارات، لتمويل مؤيديهم ومريديهم دون التفكير بالشعب الذي أنهكته الحروب والأزمات منذ عشرات السنين.

جميع الكتل السياسية التي شاركت بالحكم والتي تتمتع بنفوذ كبير في الأوساط الشعبية، تنادي بالإصلاح في حين إنها كانت ومازالت متغلغلة داخل الدوائر الحكومية، وتسيطر سيطرة تامة على ما لذ وطاب من الإستثمارات والمشاريع التي تدر ذهباً؛ إذن سياسية الكيل بمكيالين هي السائدة، وأيقنت جميع الأحزاب بأن معظم أبناء الشعب العراقي، خنعكوا وإستسلموا لسجانيهم الجُدد بعد خلاصهم من البعث وجلاديه.

شعارات كثيرة يهتز لها البدن، وأنا كمواطن أعترف بأن الكتل السياسية وجدت (كلمة السِرْ) التي أستخدمها صدام لإجبار الشعب العراقي على الرضوخ والإستسلام، لكن الشعارات هنا إختلفت وغلبت الحقب السابقة لتزيد الطين بلّة، نعتقد بأن الحل والإصلاح الحقيقي الذي يشفي جِراح الأمة، هو الذهاب إلى نظام الأقاليم، وهذا الحلّ نعترف بإنه مرير جداً بالنسبة للوطنيين والحريصين على وحدة الشعب العراقي.

بعد دراسة وتفحص نقول: بإن الشعب هو السبب وليتذوق مرارة الطبخ الذي لم يحسن وضع المقادير التي تجعل من مذاق الحياة طيباً، والإقاليم هو الإصلاح المناسب والخِيار المُرْ الذي يجب أن يتجرعه المواطن الحقيقي، بعد فشل جميع الأنظمة التي طالبت بالإصلاح الحقيقي وكان مصيرها التصفية، ونجاح عفالقة الأحزاب والتيارات الإسلامية ما بعد صدّام؛ ونكرر بأن نظام الأقاليم أحلى الأمرين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك