المقالات

وزارة اللاتعليم العراقية..!

1907 2018-10-19

مصعب ابو جراح

من المثير للسخرية في تاريخنا المعاصر ,ما حصل في المنظومة التعليمية ألرافده للطاقات والإمكانيات, حيث التعليم بتراجع مستمر بعد إن كنا السباقين في هذا المجال,فعدم الكفاءة الدراسية داخل أروقة المدارس ,وازديادها بطرق غير مسبوقة بالدروس الخاصة,والمدارس الأهلية التي نخرت ونحرت التعليم بعد إن كان مجانياً,حيث إن الشخوص المالكين للمال أصبحوا رافدين للعملية التربوية ,واضحت تجارة التعليم من مربحات التجارة ولله الحمد ,فيجب إن تشدد الإجراءات للحد من هكذا موضوع 
إثناء فترة الثمانينات والتسعينات واستفحال ظاهرة الضرب ,ليومنا هذا كثرة حالات تعنيف الطلاب والتلاميذ ,فكيف يكون طالب العلم محب للمؤسسة التي يدرس بها ,إذا تعرض إلى الضرب والضغط من قبل أستاذه ,حيث يجب ان تحل هذه المشكلة والجدير بالذكر إن الدفة التعليمية بيد شخص غير ملم ,بأي موضوع مختص بالعلم والتعليم ,قرارات خاطئة ادوار ثالثة إجراءات غير صحيحة ,إلى أين أصبح التعليم ياسيادة الوزير ,لاعتب عليكم سيادتكم حيث إن احد وكلائكم أطلق كلمة مطايا على كوادر الوزارة برمتها ,فكيف بكم ,اثقال كاهل المواطن بيع في السوق السوداء للكتب
التي من المفروض ان تكون مجاناً وعند الاستفسار ,الجواب يكون عدم وجودها في المخازن,غير انها متوفرة ولله الحمد في السوق السوداء ؟اين الدستور العراقي الذي ضمن حق المواطن بالتعليم والصحة,فالمطلبان اصبحا بمقابل ,اطلال مدارس تلكوء بالعمل بنايات مهجورة هذا هو لسان حال التعليم,في عراق الديمقراطية ,وعند الاستفسار يكون الجواب بعدم كفاءة الطالب ,حيث ترمى الكرة في ساحته ويكون هو الملام ,لا والف لا الخلل بالمنظومة التعليمية ,فاذا ارادت الحكومة كفاءات وبناة فعليها بشخص ملم وغائر في بحر التعليم ,وليس غير ذلك وهذا ما حصل بربط الصيدلة بالتعليم بمعادلة غيرت نمط الكيمياء التعليمية 
السنون التي قضت على احلام الطلاب العراقين بقيادة الوزير الذي ,ما ان نام واستيقظ يصدر قرار حكيم يؤدي ما يؤديه, ويغير موازين الدراسة والتعليم والقراءة ,حيث كانت مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ سابقاً, لان نسبة التعليم قلت والامية في العراق ارتفعت بنسب مخيفة نتيجة هجرة الطلاب , لها بسبب الحالة الحرجة التي يتعرض لها واقع التعليم في العراق, ومما يثير الدهشة نشر في احد مواقع التواصل الاجتماعي لموظف خدمات في احدى مدارس كركوك يقوم بتدريس الطلاب ,في المرحلة الابتدائية الذين هم اللبنة الأساسية في العملية الثقافية التدريسية البنيوية لاي مجتمع كان ,فيا حكومتنا المقبلة عليك بذوي الاختصاص للرجوع بالعراق الى مجده التليد, وبالختام سلام لبلد باحث عنه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك